الرئيسية > اخبار حصرية

أزواج  غير سعداء في بيوت عائلاتهم

  • الخميس 13 ديسمبر 2018 - 19:00 | لالة فاطمة

لماذا يسكن البعض من الأزواج مع أسرهم؟ إلى أي حد يساهم هذا الأمر في انتهاء الزواج مبكرا؟ لماذا تصر البعض من العائلات على أن يسكن ابنهم معهم حتى  بعد زواجه؟ 

تربطهما علاقة حب ومودة، تنتهي بالزواج  طلبا للاستقرار، وبحثا عن بيت يضمهما معا من أجل أن يكملا حياتهما إلى جانب بعض، هكذا يتصور كل رجل وامرأة الأمر، عندما يقرران الزواج ولكن لاتأتي الرياح دائما بما تشتهيه السفن، ليتغير الأمر عن ما حلموا به ـ ليجدوا أنفسهم يسكنون  في بيت أهله أو بين أهلها نتيجة لظروف معينة

وعد لم ينفذ

عندما قررنا الزواج أكد لي زوجي أننا سنسكن مع عائلته ولكنه وعدني بأن يكون الأمر مؤقتا الى حين  انتهاءه من مشروع كان قد بدأه هكذا بادرتنا مريم متزوجة وأم لولدين وأضافت قائلة  ولكن مع مرور الوقت وبعد أن أمضينا سنتين في بيت أهله أصبح وعده لي ينقص شيئا فشيئا حتى أصبح الأمر لانقاش فيه وأصبحت  عندما أحدثه في الأمر أجد نفسي متهمة بأنني لاأريد أهله ولاأحب والدته  الى غير ذلك من التهم  الجاهزة ومع مضي السنوات وانجابي لولدي وابنتي أصبحت أشعر بالاختناق في بيت أهله لا أعرف حتى كيفية التصرف مع أبنائي الكل يريد تربيتهما بطريقته ووالدته تتدخل في كل كبيرة وصغيرة حتى أصبحت  أجد نفسي أذبل يوما عن يوم من كثرة حسرتي على نفسي وبكائي المتواصل لا أجد حريتي التي كنت أحلم بها قبل الزواج وأصبحت حركتي داخل البيت مقيدة لأنني  لست في بيتي  أشعر أنني دائما ضيفة وهو الأمر الذي أثر على علاقتي بزوجي الذي لايستطيع أن يناقش الموضوع مع والدته

كنت حرة وأصبحت مسجونة

لمياء تحكي قصتها بنوع من الغضب والعصبية حيث تقول “jزوجت  منذ حوالي 8 سنوات رزقت بابنة واحدة  عشت الثلاث السنوات الأولى احلى سنين عمري مع زوجي وكنا نعيش في منزل خاص بنا كنت أشعر أن الدنيا ضحكت لي أخيرا بعد أن كنت أعاني الأمرين من طرف زوجة أبي ولكن فجأة تغيرت الحياة عندما قرر زوجي فجأة أن يبيع الشقة التي تجمعنا بسبب ديون عليه لم يستطع أن يؤديها لكي أجد نفسي أنتقل للعيش مع أهله والمصيبة الكبرى أن والدة متزوج بأخرى غير أمه بعد أن توفيت هذه الأخيرة لأجد نفسي مع زوجة أب من نوعية خاصة بحيث أصبحت زوجة أبيه نغار مني ومن علاقني بزوجي وتتدخل في كل كبيرة وصغيرة وفي اختياراتي الشخصية ولاتترك الفرصة تمر دون أن تحسسني بأنني أسكن في مملكتها وأنها تستطيع طردي في أية لحظة وبالفعل هي قادرة على ذلك خصوصا وأن شيخي يأتمر بأمرها والمشكلة أن زوجي لايتدخل في الأمر خوفا من غضب والده عليه أو طرده من المنزل وتؤكد لمياء أنها تعيش كالمسجونة الان ولكنها تستحمل من أجل زواجها

أسكن مع أهلها ولا أشعر بالراحة

حالة أخرى تختلف بشكل كبير عن الحالات السابقة أولا لأن المتضرر هنا ان صح التعبير هو الزوج والمكان هو منزل أهل الزوجة حيث يحكي لنا عمر عن وضعيته التي يصفها بالغير مريحة نهائيا حيث يقول كنت أنا وزوجتي نكتري منزلا لوحدنا  وعندما تعرضت لمشكلة في شغلي جعلتني أترك العمل ، لم نجد أمامنا الا بيت أهلها لأن أهلي يقطنون خارج المغرب ولم يعد بوسعنا أن نكتري منزلا ووافقت على الذهاب الى بيت أهلها على مضض ولكنني ندمت ندما شديدا على هذا القرار الغير صائب نهائيا، بحيث وجدت نفسي أعيش وسط عائلة أخرى لها عادات مختلفة وطقوس معينة لم أستطع التأقلم معها ورغم أنهم يعاملونني كواحد منهم ولكنني غير مرتاح نهائيا وأجد صعوبة في العيش بشكل طبيعي مع زوجتي وما يحز في نفسي أكثر هو أنني لاأجد الوقت للحديث مع ابني لأنه أصبح أكثر ارتباطا بأخواله مني وهذا يسبب لي حرجا كبيرا الشيئ الذي يجعلني الان أبحث عن شغل كيفما كان نوعه المهم أن يوفر لي مسكنا لي ولعائلتي الصغيرة،ويختم كلامه بالقول الحياة مع العائلة سواء عائلتي او عائلة زوجتي صعبة جدا

رغم اختلاف الظروف والآراء ولكن يجمع العديدين ممن استجوبناهم على صعوبة العيش في ظل العائلة لأن الزواج في الأول والأخير هو استقلال مادي ومعنوي.

 

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...