الرئيسية > اخبار حصرية

أطفال الحضانات أكثر عرضة للأمراض المعدية

  • الأربعاء 19 يناير 2022 - 19:00 | مروى الفن

يتعرض أطفالنا لعدد كبير من الجراثيم والفيروسات بسبب وجودهم في مجموعات داخل المدرسة، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المعدية.

فما هي هذه الأمراض؟ ومن هي الفئة الأكثر تضررا منها؟ وأي دور للمؤسسة التعليمية لتجنب انتقالها؟ أسئلة وغيرها تجيب عنها أخصائية الأطفال والرضع الدكتورة حياة بنسليمان كسيكس.

ما هي الأمراض المعدية التي تنتقل بين الأطفال في المدرسة؟

هناك كثير من الأمراض المعدية التي يتعرض لها الأطفال خلال مخالطتهم لأقرانهم في دور الحضانة والروض.

ومن أهم الأمراض المعدية والتي غالبا ما تكون موسمية وحسب سن الطفل: أمراض الجهاز التنفسي، والقصبة الهوائية كالزكام، الأنفلونزا، الحمى… وهي فيروسات تنتقل عن طريق السعال أو العطاس من قبل طفل يحمل الفيروس فينتقل لزميل له.

بالإضافة إلى أمراض الحلق والحنجرة وأمراض الجهاز الهضمي، كحالات الإسهال والقيء والأمراض الجلدية وأمراض العيون والتهاب الكبد نوع “أ”، وفي بعض الحالات هناك مرض التهاب السحايا.

من هي الفئة الأكثر عرضة لهذه الأمراض؟

أطفال الحضانات بالدرجة الأولى لأن مناعتهم قليلة، بالإضافة إلى تغييرهم المكان، حيث يغير الطفل فجأة جو البيت بجو المدرسة، ومعه تغيير بعض الأنماط اليومية كالأكل والنوم وغيرها.

كما أن الأطفال يتقاسمون نفس السرير ونفس الوسادة أحيانا وبالتالي يكونون أكثر عرضة لانتقال الأمراض فيما بينهم، وهنا يأتي دور الأطر التربوية.

كيف يمكن تحسيس هذه الأطر؟

من المفروض أن كل مؤسسة تعليمية خاصة في مستويات الحضانة والروض أن تتوفر على دفتر صحي لكل طفل، وأن تعرف تاريخه المرضي، لأن تلك الأمراض المعدية إذا ما أصابت طفلا يعاني من مرض مزمن كمرض القلب أو السكري أو الربو فانعكاساتها تكون خطيرة مقارنة بطفل عادي.

وبالتالي فالدفتر الصحي يشرح الحالة الصحية للطفل والتلقيحات التي أجراها والتي لم يجرها بعد، وبالتالي يتم التعامل معه وفقا لحالته، وهنا تأتي أهمية الطب الوقائي، والذي غالبا ما يكون بالمؤسسات التعليمية الخاصة، يهتم بالحالة الصحية للطفل ويهاتف أحيانا طبيب الطفل ليسأل عن حالته وتلقيحاته، وهذه دعوة للمؤسسات العمومية التي تحتاج إلى مجهودات تبذل في هذا المجال.

وأي دور للمدرسة لتجنب هذه الأمراض؟

على المدارس أن توظف مربيين وأطر تربوية كفؤة تعرف جيدا كيفية التعامل مع الطفل وأمراضه، وتجنب انتقال الأمراض من طفل لآخر، وأخذ جميع الاحتياطات الضرورية ليقضي الطفل وقتا مريحا بين جدران المؤسسة التعليمية.

وفي حال ظهور المرض المعدي لابد من إخبار الأهل ومنع الطفل من القدوم إلى المدرسة إلا بعد استشفائه، تجنبا لنقل المرض لأقرانه، لأن المرض المعدي على الرغم من بساطته أحيانا فقد يكون فتاكا بالنسبة لفئة معينة من الأطفال والتي سبق ذكرها.

ما هي النصائح التي يمكن تقديمها للوقاية من الأمراض المعدية في المدرسة؟

لابد من التأكد من غسل وتنظيف الأطعمة الطازجة التي تؤكل نيئة مثل: الخضار والفواكه بشكل جيد.

تجنب تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للغبار والحشرات.

غسل الطفل ليديه بالماء والصابون قبل وبعد الأكل وبعد استعمال المرحاض.

العناية بنظافة المراحيض والمغاسل والمشارب.

تهوية الصفوف في المدارس والأماكن المزدحمة بشكل جيد حتى في أيام البرد لتقليل فرصة انتقال العدوى.

وتلعب هذه الإجراءات دورا هاما في الوقاية من انتقال الأمراض بين الأطفال، وذلك بمكافحتها لمصدر العدوى والتقليل من طرق هذه العدوى، ولذلك لابد من التركيز على تذكير التلاميذ بهذه الإجراءات الصحية الغذائية، نظافة الملابس، نظافة الأدوات، والصحة والنظافة الشخصية.

كما يجب على الوالدين والأهالي تجنب إرسال أطفالهم إلى الحضانة أو المدرسة في حال إصابتهم بمرض معدي منعا لانتشار المرض.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة