الرئيسية > اخبار حصرية

أفكار مميزة لقضاء أوقات ممتعة مع طفلك في العطلة الصيفية

  • الأربعاء 24 يونيو 2020 - 22:00 | مروى الفن

تنتهي الدراسة وتبدأ العطلة الصيفية التي تبدأ معها معاناة الأم مع ملل أطفالها في وقت الفراغ، خصوصا التي تحرص على سلامة أطفالها ولا تتركهم أمام شاشات التلفاز أو الأجهزة الإلكترونية طوال اليوم، فقضاء الوقت مع الطفل والقيام بالعديد من الأنشطة معا أفضل بكثير من مضيعة وقته في أشياء تافهة.
ولأنك تحتارين عما يمكنك القيام بهم مع طفلك خصص لك موقع “لالة فاطمة” هذا المقال مع المربية النفسية كريمة الإدريسي.

كيف يمكن استغلال أوقات فراغ الأطفال في العطلة الصيفية؟

شخصيا يعجبني هذا السؤال، لأننا نجد دائما الإجابة عليه خاطئة عند بعض الآباء والأمهات لأنه عند اقتراب العطلة الصيفية نسمع فقط هذه الكلمات “قرا طلع حط الأجهزة الإلكترونية قربات العطلة يمكن لك دير لي بغيتي” من هذا المنطلق تعطي للطفل الحرية الكاملة ما بعد الدراسة، وهذه فكرة مغلوطة وأسطر عليها بالخط الأحمر، لأن في العطلة الصيفية يجب أن تكون استمرارية للسنة الدراسية، كما يجب أن يكون فيها تأطير من قبل الآباء وأنشطة ثقافية بين الآباء والأبناء،حيث نصلح خلال هذه العطلة بعض السلوكات السلبية التي يمكن أن يعاني منها الطفل أو المراهق طيلة السنة الدراسية، وذلك من خلال توجيهه والاقتراب منه واللعب معه وإعطائه الوقت الكافي من أجل معرفة الأسباب الرئيسية وراء تلك السلوكات، فبهذه الطريقة يحس الطفل أنك قريب منه ويشعر بالراحة والطمأنينة.
هل يفضل قيام الأهل باختيار الوجهات أم يجب إشراك الأطفال؟
أكيد، يجب إشراك الأطفال وأخذ رأيه في الوجهات وإعطائه دائما اختيارين، لأنه يحس بنفسه أيضا كعضو مهم في الأسرة، لا يجب اختيار الوجهة ووضع الطفل أمام الأمر الواقع لأن هذا يؤثر سلبا عليهم، أطفالنا ورغم صغر سنهم يجب أن نضعهم في قلب الحدث مثلا “نحطو الشانطة قدامه ونجيب الحويجات ونقول ليه أجي جمع حويجات لي بغيتي باش نسافرو”، يجب أن يشارك أيضا في أخذ القرار وأيضا في تحضير نفسه للسفر أو الخروج، كما يفضل إجتناب فرض الأشياء عليه.
ومن جهة أخرى توجد هناك فئة أخرى من الأسر التي تتوفر على مبلغ مالي يرغبون في صرفه في السفر أو الخروج، وللأسف يطغى علينا في موروثنا الثقافي هو أننا “حتا كنجيو وكنعيطو على وليداتنا الصغار وكنقولو ليهم قررت أنا ومماك نسافرو” يعني لا نشركهم في الأمر، وأنا شخصيا التقيت مع العديد من الأطفال الذين يشتكون من هذا المشكل، يجب قبل السفر القيام باجتماع عائلي و اقتراح الفكرة “حنا جمعنا واحد المبلغ مالي لي غادي نمشيو عليه وغادي نسافرو بيه” ماذا تقترحون كوجهة؟ وماذا تفضلون أكثر؟ المهم هو إرضاء أطفالي لكي يحسوا بروح المسؤولية ويعوا ماديا “بلي خاصنا نمشيو على حساب الفلوس لي عندنا”.

ماهي الأنشطة التي يمكن أن يزاولها الأطفال في العطلة الصيفية؟

هناك عدة أنشطة يمكن مزاولتها في المغرب، وكل واحد منا حسب طاقته، ولهذا كما قلت في السؤال الأول فالعطلة الصيفية لا يجب أن تكون عشوائية، فعندما نتكلم عن الأنشطة نتحدث عن الطبقات العمرية من سنة إلى أربع سنوات في هذا العمر لا يجب إعادة نفس الأنشطة لأنهم يملون بسرعة، هذه الفئة من الطبقة العمرية تعشق لمس الأشياء لهذا أشجع الوالدين على مثل هذه أنشطة خاصة بالطهي يعني نعطيهم سكاكين بلاستيكية من أجل تقطيع الفواكه، منها اكتشاف واستنشاق رائحة الفاكهة، لأنهم في هذه السن “كيشم وكياكل وكيكتشف ذاك العالم ديال الطبخ والفن”، ويعتبر الصيف أحسن وقت لأن الجو يلائم هذه الأنشطة والفاكهة خلال هذا الفصل تكون متنوعة وملونة،في حين توجد العديد من الأمهات اللواتي يرون أن هذا الأمر يشكل لهن عائقا كبيرا “حيث ولادهم كيوسخو الدنيا وكيتوسخو، خليه يرون”.

أما الطبقة العمرية التي تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات و12 سنة، يمكن لهم في الصباح أن يحضروا مع أمهاتهم الفطور ويجب عليهم المساعدة أيضا في الطهي والطبخ لأن في ذلك متعة لطفلك، كما أنك تعلم بذلك طفلك روح المسؤولية وروح النظافة، ومن جهة أخرى يعشق الأطفال أيضا رياضة الجري لأنهم يحسون بحرية كبيرة كما يفرغون فيها كل تلك الطاقة السلبية.

في حين يبقى البحر منطقة مهمة بالنسبة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم على العموم من سنة إلى 12 سنة حيث يمارسون فيه رياضة الجري في الصباح كما أنهم يحبون لمس الماء والسباحة فيه واللعب بالرمال فهذا النشاط مهم جدا.

كما أؤكد أنه ليس من الضروري إنفاق الكثير من المال من أجل النزهات يكفي الذهاب إلى الحديقة أو الغابة ونمارس معهم مختلف الأنشطة كالمشي ولعب كرة القدم وفي نفس الوقت لا ننسى الحوار الذي يعتبر من الأساسيات لأن فصل الصيف هو فترة التقرب من أبنائنا.

ما هي الوجهات التي تقترحينها لاستغلال العطلة؟

الوجهات التي أشجع عليها في الصيف هو الوجهات البحرية لأنها المفضلة لدى الأطفال الصغار حيث يلعبون في البحر بالرمال كما يسبحون في مياهه ويكتشفون الكثير من الأشياء كما يفجرون طاقاتهم السلبية فيه، أما بالنسبة للمدن الغير الشاطئية فيمكن فيها استغلال المساحات الخضراء في الصباح الباكر لأن الصيف لا يعتبر فصل الخمول بل يجب علينا اغتنامه في العديد من الأنشطة التي تكون خارج المنزل والتقرب من الأبناء.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...