الرئيسية > اخبار حصرية

إفشاء الأسرار الزوجية في مجموعات نسائية على “السوشل ميديا”

  • الجمعة 7 مايو 2021 - 21:00 | -لالة فاطمة-

بعيدا عن غرف النوم، تفضل العديد من النساء الحديث عن حكاياتهن وآلامهن لأخريات طمعا في إيجاد حل أو الاستمتاع بالفضفضة، تقول كريمة، “الكروبات” النسائية فضاءات مفتوحة للحكايات والقصص الزوجية. حكايات تروى دون خوف وبأدق التفاصيل، فمن الشجارات البسيطة داخل بيت الزوجية إلى الخيانة، مرورا بالمشاكل الجنسية والخلافات الدائمة مع الحماة وأخت الزوج وانتهاء بمشاكل تربية الأبناء وغيرها.. تعلق كريمة: “كل سيدة تعلق عن المشاكل المطروحة من خلال تجربتها الذاتية، وفعلا تجد السائلة حلولا تساعدها في أزمتها، وأحيانا تجد نصائح وتوجيهات من سيدات يخربن ويدمرن حياتها بدل مساعدتها، بل منهن من تتلقى ردود فعل أكثر إيلاما ولا تخلو من السخرية”

حكايات لا تنتهي

شيماء، ترى أن قصص السيدات على المجموعات النسائية تحكي عن ألم ووجع، ومشاكل وأزمات يخجلن أن يتحدثن عنها حتى مع أزواجهن، فأصبحت هذه الفضاءات متنفسا لهن لتبادل الخبرات والتجارب، تقول “أحاديث النساء لا تنتهي وتتكرر أكثر من مرة خلال اليوم الواحد، وأعتقد أن هذه المجموعات لا تصلح أبدا لحل مشاكل العلاقات الشخصية، فالمشاكل الشخصية والزوجية شيء خاص جدا بكل علاقة على حدة، وأن الحل الأمثل للمشكلة يعتمد على طبيعتك أنت الشخصية، وطبيعة زوجك وظروف زواجكم وطبيعة علاقتكم الأصلية ومعايير أخرى”.

المرأة بطبعها تميل إلى التحدث

تعليقا عن الموضوع يقول المهدي العلوي الأمراني، الأخصائي النفسي والمعالج الأسري “من المعروف أن المرأة بطبيعتها تميل إلى التحدث عن مشاكلها وتحدياتها بنوع من الطلاقة والتلقائية خصوصا مع الصديقات الحميمات والأخوات والمقربات، وقد سهلت وسائل الاتصالات المختلفة هذا الأمر، بدءا بالهاتف ووصولا لشبكات التواصل الاجتماعي، حيث المجموعات النسائية المخصصة للفضفضة وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات مختلفة، ومن بينها المشاكل الزوجية، والتي لم يعد يخفى على أحد كثرتها ومستوى حدتها المرتفع. وأوضح الأخصائي النفسي والمعالج الأسري أنه من البديهي أن تلقى هذه المجموعات نجاحا وإقبالا كبيرين، سواء من كثرة السائلات أو من اللواتي يحاولن إجابتهن من منطلق ما يعشنه هن أنفسهن أو من خلال ما يسمعنه من تجارب النساء الأخريات، علما أنه في بعض الأحيان تكون بعض المشتركات مجهولات الهوية، مما يساعد على أن يدلين بدلوهن دون حرج، وفي المواضيع حتى الحميمية منها ،ومن هنا يمكن أن نقدم أول نصيحة لأي سائلة مشتركة في هذه المجموعات، وهي أن تتجنب بصفة نهائية الكشف عن الأسرار الزوجية والأسرية، وتكتفي بأسئلة عامة دون الخوض في التفاصيل، ولكي تحقق هذا الأمر وجب أن يكون الهدف الأساسي من وضع السؤال هو الفضفضة والتخفيف عن النفس، وليس الحصول على الحلول والأجوبة، علما أن المرأة هذا هو طبعها الغالب، فهي حين تتكلم ترتاح حتى وإن لم تجد حلا نهائيا لمشكلتها وهواجسها.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة