الرئيسية > اخبار حصرية

احذروا مياه المسابح واستمتعوا بمياه البحر

  • الثلاثاء 17 أغسطس 2021 - 21:00 | سمية بنصات

يقبل المغاربة مع إطلالة فصل الصيف من كل عام على ارتياد الشواطئ والمسابح، هربا من حرارة الجو، ولقضاء جزء من أوقاتهم في ممارسة السباحة والترويح عن النفس، لكن لارتياد هذه المسابح آثار صحية متفاوتة.

 ولمعرفة هذه الآثار التقينا بالدكتورة سلمى زايد، اختصاصية في الأمراض الجلدية والتناسلية.

ماهي فوائد مياه البحر؟

الماء البحر فوائد جمة على البشرة، فهو يلعب دورا مهما في تنشيط الجلد وتغذيته، حيث يمده باليود الطبيعي، الذي يقوم بدوره في توسيع الأوعية الدموية، كما يلعب دورا مهما في استرخاء الجهاز العصبي، وهو علاج فعال الأمراض المفاصل والروماتيزم. كما أن ملح البحر له مفعول تنظيفي هائل، إلى جانب أثره المرطب للجلد، إذا جرى تدليك الجسم به، ولذلك فإن الاستحمام بمياه البحر يؤدي إلى استعادة حيوية وسلامة بشرة الجلد، كما يعمل على إزالة قشور الجلد وتنشيط مسامه والحد من معظم المتاعب الجلدية وحب الشباب والتهاب الثنايا والاحمرار، وكذلك يحافظ على نعومة الجلد ووقايته وشفائه من القروح والأكزيما.

ما تأثير الكلور المستعمل في مياه المسابح على الجلد؟

من المعروف أن استخدام الكلور يفيد في حماية وتنظيف المسابح، لكنه يجب أن يتم بطريقة علمية، استنادا إلى حجم المسبح وغيرها من الطرق العلمية الحساب التركيز الصحي لها، بيد أن إضافة الكلور بطريقة عشوائية، كأن تكون أقل من التركيز المناسب يؤدي إلى تكاثر الجراثيم، بينما يترتب على زيادة تركيزه مضار كثيرة، خاصة عند دخوله للجسم عن طريق بلع الماء بالخطأ خلال التنفس، فالكلور عامة يتفاعل مع المواد العضوية كالجلد والشعر، وبالتالي يترتب عليه الإصابة بأمراض جلدية كجفاف الجلد والإصابة بالأكزيما، وهي عبارة عن بقع حمراء قد تصاحبها حكة واحمرار، وقد يؤثر الكلور بالمسابح على الأطفال بشكل كبير وذلك طبعا بسبب حساسية بشرتهم.

وما هو تأثيره على الشعر؟

إن الاستحمام والاغتسال بماء به مادة الكلور يقود عادة إلى احمرار جلد وفروة الرأس، فهو يرتبط ببروتين الشعر ويدمره، ما يجعله أكثر جفافا وصعب التسريح، كما يزيد من مشاكل القشرة، ويؤثر بشكل سلبي على صبغة الشعر، بحيث يتغير لون الشعر المصبوغ ويصبح يميل إلى اللون الأخضر، ولوقاية الشعر يجب ارتداء «البوني» خلال السباحة، كما يجب الاعتناء بالشعر من خلال استعمال الزيوت المغذية.

ماهي نصائحكم في هذا المجال؟

 عموما يجب التأكد من عدم زيادة تركيز الكلور في مياه المسابح لما له من تأثير صحي خطير على الجسم. ولتجنب هذه المضاعفات من خلال غسل الجسم جيدا قبل السباحة بالماء العذب، وهي نقطة لا يعي البعض أهميتها في الحد من تفاعل هذه المركبات بالجلد.

 بالإضافة إلى غسله بعد السباحة بالماء والصابون لإزالة بقايا الكلور وغيرها من مركبات عالقة في مياه المسبح كما ينصح بسد الأذنين والأنف بالأدوات الخاصة، وذلك لمنع الفطريات من الدخول إليهما، مع الحرص على ارتداء نظارات الماء لحماية العين أيضا.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة