الرئيسية > اخبار حصرية

احذري.. مسكنات الآلام قد تؤذي كلى الطفل وكبده

  • الجمعة 3 فبراير 2017 - 17:36 | خولة دحو

يحذر الأطباء الآباء من التساهل في إعطاء أطفالهم مسكنات الألم وخافضات الحرارة بصورة مستمرة، إذ قد تؤدي إلى أضرار جسيمة بكُلاهم، حتى إن كان ذلك نادر الحدوث.
 
ويشير مقال أوردته مجلة “طب الأطفال” الأمريكية المتخصصة، التي ذكر فيها باحثون أميركيون أن قرابة 3% من حالات الإصابة بأضرار بالغة في الكلى لدى الأطفال خلال العقد الأخير كانت عائدة إلى استخدام مسكنات الألم وأدوية خفض درجة الحرارة، مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
 
وأوضح المقال أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مثبطات الالتهاب اللاستيرويدية، ويتم استخدامها غالبا كمسكنات للألم وخافضات للحرارة، محذرا من أن تناول قرص واحد منها يمثل جرعة كبيرة للغاية تؤدي إلى عواقب خطيرة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من مشاكل مستديمة بالكلى أو يحتاجون إلى غسيل كلوي.
 
فهؤلاء الأطفال عادة ما يعانون من الجفاف نتيجة ارتفاع درجة حرارتهم وإصابتهم بالإسهال أو القيء لدرجة تحد من معدلات إفراز الكلى، لذا سيؤدي تناول مسكنات الألم أو خافضات الحرارة إلى إضعاف كلاهم بشكل إضافي، حيث تعمل هذه الأدوية على الحد من سريان الدم داخل الأنسجة المسؤولة عن تصفية الدم وتنقيته، ومن ثم تلحق أضرارا بالكلى.
 
ولكي يتجنب الآباء إصابة أطفالهم بذلك، يمكنهم استخدام عقار الباراسيتامول لتسكين الآلام وعلاج ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال بدلا من هذه النوعية من الأدوية، لكنه حذر من استخدام جرعات كبيرة من هذه الأدوية أيضا لأنها يُمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالكبد.
 
ونظرا لأن كلا النوعين من الأدوية يسببان تعرض الطفل للمخاطر، يجب أن يتحرى الآباء الدقة عند إعطاء الطفل جرعة الدواء،  باستخدام ملعقة أو كوب القياس الملحقة بعبوة الدواء والالتزام بإرشادات طبيب الأطفال المعالج فيما يتعلق بكمية الدواء ومدة تناوله.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة