الرئيسية > اخبار حصرية

الإدمان على المواقع الإباحية ..ما خطورة ذلك على الصحة الجنسية للمغاربة؟

  • السبت 2 فبراير 2019 - 23:00 | لالة فاطمة لالة فاطمة

 

هناك إقبالا كبيرا على المواقع الإلكترونية الإباحية من طرف المغاربة، صور وأفلام ومواقع إباحية تثير رغبة شديدة وملحة في مشاهدتها، رغبة، ثم حاجة، ثم إدمان على هذه المشاهد المرئية المثيرة للغريزة، فيتحول حب الاستطلاع إلى ساعات أمام شاشة الحاسوب، تكون لها دونما شك آثار سلبية على الصحة الجنسية.

 

يقول حاتم شرفي الإدريسي، أخصائي في الأمراض الجنسية والمشاكل النفسية، في حديثه لـ”لالة فاطمة”

:” إن الرجال أكثر تصفحا لهذه المواقع، نظرا لأن الإثارة الجنسية لديهم تختلف  لدى النساء، فالرجل يستطيع منذ صغره أن يلمس عضوه التناسلي ويتعرف عليه، بل ويحصل على متعة مجهولة جراء ذلك، عكس الفتاة التي لا ترى ولا تعرف شيئا عن عضوها منذ الصغر. فالنظرة هي أول اختلاف بينهما، إضافة إلى أن الإثارة لدى الرجل ميكانيكية، تتحرك ما إن يلمح امرأة مثيرة، أما مصدر إثارة المرأة فهو الخيال، وبالتالي فمشاهدة الأفلام الإباحية تثير الرجل أكثر من المرأة”.

وأكد ” أن مشاهدة المواقع الإباحية تؤثر على صحة الشباب خاصة النفسية، فمشاهدة مثل هذه الأفلام تدفع الشاب في الغالب إلى ممارسة العادة السرية، وطول ممارستها يؤدي إلى احتقان في البروستاتا، وسرعة في القذف عند الجماع الطبيعي مع الزوجة، وقد تسبب قلة اللذة المنشودة في حالة الجماع الطبيعي ويشعر الشاب بالهم والغم عند ارتكاب هذا الفعل ، والذي يجعله يلوم النفس ويعتب عليها، فيصاب بعقدة نفسية من فرط لوم الذات وتحقيرها”.

كما أن الجلوس الطويل أمام جهاز الكمبيوتر لمشاهدة هذه المواقع يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وإصابة الفرد بالخمول وابتعاده عن النشاط الاجتماعي، وبالطبع يمنع ارتكاب هذا الذنب الرزق.

 وأضاف المتحدث ذاته، “مشاهدة الصور والفيديوهات وتصفح هذه المواقع يصبح مشكلة، حينما تصير رؤيتها ضرورة، مؤكدة من طرف الرجل، مما يشكل إدمانا على ما هو مرئي، فإذا لم يتوفر لن تتم الإثارة، أي ما يسمى إدمانا دائما. هنا يجب على الرجل أن يتساءل؛ لماذا يوجد هذا الارتباط بين إثارته الجنسية ومشاهدته للأفلام الإباحية؟  فجوهر المشكل ليس هو الأفلام الإباحية في حد ذاتها، بل ماتوفره هذه الأفلام للرجل من إثارة ورغبة”.

كما يجب عليه أن “يتساءل لماذا لا يحصل على نفس الإثارة أثناء إقامة علاقة مع زوجته، فهنا يحس الرجل أنه يخرج من قوقعته، ويخاف أن لا يضاهي أداؤه أداء شخصيات الأفلام الإباحية، ولكن كلما هرب إلى الافتراضي والمرئي كلما أصبحت مشاكله النفسية عويصة، وقلت نسبة نجاح العلاقة الجنسية، مما يؤدي إلى خوف من العلاقة الجنسية، فضلا عن عدم التحكم في الرغبة الجنسية التي تصبح بيد صور؛

فالرجال يفضلون الأفلام الإباحية لأنهم يحسون بالراحة والحرية، ويطلقون العنان لمشاعرهم، الشيء الذي يجدونه صعبا رفقة زوجاتهم، وهنا نخلص لمتساوية، الأفلام الإباحية تساوي العادة السرية، لتوفر مجموعة من الشروط، كالإثارة، والراحة، والطمأنينة، إضافة إلى غياب من سيصدر أحكاما تخص أحاسيسه، أو أداءه، أو حتى الكلمات التي يتلفظ بها أثناء اختلائه بشاشة حاسوبه، بعيدا عن المثالية، والخطوط الحمراء مع الشريكة، الزوجة، أو أم الأولاد”.

فالمطلوب من الأزواج هو أن يسعوا إلى إيجاد حرية وطمأنينة، وحتى تلقائية مع زوجاتهم للتعبير عن رغباتهم وعدم الخوف من أحكامهن كما يجب على الزوجة،  أن تولي مزيدا من الاهتمام لهذه الرغبات الجنسية الدفينة لخلق توازن في الحياة الجنسية للاثنين، كما على الزوجة أن تضع نصب عينيها أن الرجل يفضل الواقع عن الخيال، وأن تساعده على تخطي إدمانه بأساليب كالإغراء وإثارته بمختلف الطرق، سواء بالكلام أو اللباس أو النظرات وغيرها..

 

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...