الرئيسية > اخبار حصرية

الإسهال المزمن يشكل خطورة على قلب المسنين

  • السبت 1 يناير 2022 - 21:00 | سمية بنصات

ينتج الإسهال عن اختلال في النظام، هذا الاختلال يكون إما في الأمعاء الدقيقة، حيث يقل بشكل بارز امتصاص الماء أو يكون الخلل في آلية مرور البراز، حيث تزداد تقلصات وحركة عضلات الجهاز الهضمي، فيؤدي كل ذلك إما إلى زيادة المحتوى المائي للبراز أو إلى زيادة عدد مرات التبرز أو الاثنين معا. فما هي الأسباب التي تؤدي إلى اختلال نظام امتصاص ومرور الطعام في الجهاز الهضمي؟ أو بعبارة أخرى ما هي أسباب الإسهال وماهي أنواعه؟ هذه الأسئلة يجيب عنها الدكتور بوشعيب مدون اختصاصي في الصحة العمومية.

ماهي أهم أنواع الإسهال وأسبابها؟

الإسهال الحاد، هو ما يستمر لمدة 24 إلى 48 ساعة، ويكون مصاحبا بأوجاع على مستوى البطن، ثم يزول دونما تلقي أي معالجة. وتشير بعض الإحصائيات إلى أن هذا النوع يصيب الكبار مرة إلى مرتين في السنة، وتكون الأسباب بالنسبة لهذا النوع نتيجة تسرب بعض الفيروسات إلى الجهاز الهضمي، أو بعض الميكروبات التي تتناول عن طريق الأطعمة غير الخاضعة للوقاية اللازمة. وهناك نوع آخر هو الإسهال المستمر، الذي يظل مدة تزيد عن يومين، وقد يكون ناجما عن أمر مهم، كما قد يتسبب بحالة من جفاف الجسم. وحالة الجفاف يقصد بها فقد الجسم لكميات مهمة من السوائل، ما يعيق انضباط وكفاءة عمل أعضاء الجسم. وتبدو أهميته، وتأثر الجسم به، لدى الأطفال ولدى كبار السن. وهي حالة تتطلب المعالجة لتعويض الجسم عن كميات المياه التي فقدها.

أما الإسهال المزمن فهو الذي يستمر لمدة تتجاوز 4 أسابيع، وهناك نوع رابع من الإسهال، وهو الإسهال المزمن المتكرر، أي الذي يستمر فترة طويلة نسبيا، يزول وبعدها يعود مرة أخرى لتتكرر الشكوى وتشمل الأعراض المصاحبة للإسهال، أي تكرار إخراج الفضلات لينة وسائلة، حصول آلام أو تقلصات في البطن، أو ارتفاع في حرارة الجسم، أو خروج دم مع البراز، أو انتفاخ البطن إضافة إلى الغثيان أو القيء.

ويعتبر الإسهال المزمن مؤشرا لأمراض باطنية، كالسكري والتهاب الغدة الدرقية والالتهاب المزمن للجهاز الهضمي، وتناول بعض الأدوية الخاصة بالروماتيزم.

ماهي مضاعفات الإسهال المزمن؟

تكون مضاعفات الإسهال المزمن شديدة عند عدم الاستشفاء، كالإعياء العام لأن الجسم يفقد الأملاح الضرورية خصوصا البوطاسيوم، كما ينتج عنه نقص في الوزن، وفقدان الشهية، وتكون المضاعفات خطيرة عند المسنين، حيث يحدث خلل في جهاز الدورة الدموية خصوصا القلب.

كيف تشخصون المرض؟

ماهي أسس العلاج؟

 يعتمد أساسا على تعويض كمية الماء المفقودة من الجسم، وتوفير الحماية الطبيعية لبطانة الأمعاء خاصة للبكتيريا والفيروسات. ويجري إعطاء المصاب مضادات قاتلة للطفيليات إذا كان السبب طفيليات أو مضادات حيوية. وننصح بتناول وشرب السوائل بكثرة، لتجنب الجفاف.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة