الرئيسية > اخبار حصرية

الإمساك والإسهال وارتداد الأحماض من أهم مشاكل سوء الهضم

  • السبت 8 أغسطس 2020 - 21:00 | سمية بنصات

ماهي مشاكل سوء الهضم الأكثر انتشارا؟ ماهي أسبابها؟ وكيف يمكن معالجتها بالأغذية؟..أسئلة من ضمن أخرى يجيب عنها الدكتور عزالدين مسطار، دكتور علوم الإحياء الدقيقة الغذائية.

الإمساك والإسهال وارتداد الأحماض من مشاكل سوء الهضم الأكثر انتشارا. أي دور تلعبه  التغذية المتوازنة والمتكاملة لعلاج هذه الأمراض؟

من المهم للغاية علاج الإمساك والإمساك المزمن، لأنه قد يكون له آثار كثيرة ضارة مثل: اختلال توازن الهرمونات وسوء عملية تكوين الكوليسترول ومشاكل البشرة والإرهاق العام. ولهذا يجب شرب لتر ونصف من الماء على الأقل يوميا لتليين المعدة ومنع تعرض الفضلات للجفاف في الأمعاء الغليظة، وكذلك الاهتمام بالنظام الغذائي. فمن الضروري أن يحتوي النظام الغذائي على الأنواع الغنية بالألياف، لأنها تحافظ على حركة عضلة المعدة وتلين الطعام وتنظف الأمعاء.

لذلك يجب أن يحتوي النظام الغذائي اليومي على الخضروات والفواكه الطازجة (والتي تحتوي أيضا على كميات كبيرة من الماء التي يستفيد منها الجسم)، والفول والعدس والحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان.

ولا ينصح باللجوء إلى الملينات ولا حتى المركبات من الأعشاب، لأنها لا تقوم بحل المشكلة الأساسية التي هي نقص الأنزيمات الهضمية، وهذا ينطبق أيضا على الألياف الإضافية مثل نخالة القمح التي تقوم بتهييج المعدة. والبديل في هذه الحالة هو القيام بنقع ملعقة كبيرة من بذور الكتان (زريعة الكتان) الخالية من الكيماويات في كوب من الماء أثناء الليل وشربها أثناء النهار.

وإذا كانت الإصابة مستمرة منذ فترة طويلة فيمكن تنظيف القولون. ومن الأغذية التي يمكن أن تعالج الإمساك نخالة الأرز، الفواكه والخضراوت، الخوخ، التين، التمر، القهوة، والسوائل بكثرة.

ماذا عن الإسهال؟

إن معظم الأدوية لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة، وتجعل الجسم يتوقف عن محاولة إزالة السموم بسرعة. فمن الممكن إعادة التوازن الغذائي ومعالجة الأمر بطريقة طبيعية عن طريق تجنب العوامل المؤدية إلى تهيج المعدة، مثل تناول الطعام الحار، بالإضافة إلى الإكثار من تناول الألياف القابلة للذوبان.

فالألياف غير القابلة للذوبان مثل نخالة القمح يصعب على المعدة هضمها، كما أنها لا تناسب الجهاز الهضمي الحساس أو الملتهب. فمن الأفضل تناول الألياف القابلة للذوبان والموجودة في الخضروات والفواكه. وهناك حمية غذائية لاختصار أمد الإسهال.

ماهي الأغذية الواجب تفاديها للحد من الإسهال؟

قبل الحديث عن الأغذية الواجب تجنبها، في ما يلي الأغذية الواجب تناولها في حالة الإصابة بالإسهال: الحبوب، الموز، الأرز البني، الخضر الجذرية مثل الجزر والبطاطس. أما الأغذية التي يمكن أن تفاقم الإسهال فهي المواد الغذائية الغازية مثل الفاصوليا، الملفوف، البصل لأنها تسبب الإنزعاج والمغص والنفخ.

المواد الغذائية التي تزداد حجما الغنية بالليف، كالفواكه والخضروات وقشورها، وحساءات الحبوب الكاملة الصعبة الهضم، الحليب لاسيما إذا كان المصاب لا يتحمل سكر اللبن “لاكتوز”، السوائل الغنية بالسكر بما في ذلك المشروبات والعصارات غير المسكرة، القهوة والأشربة الأخرى التي تحتوي على الكافيين، الحساءات المخفضة على الرغم من أنها كثيرا ما ينصح بها، فإنها ليست مغذية بما يكفي وتحتوي على نسب عالية من الصوديوم.

كما ينصح استشارة أخصائي التغذية الذي يمكنه اكتشاف أسباب المرض، مثل وجود الطفيليات المعوية أو عدم توازن بكتيريا المعدة، أو الإصابة بمرض تهيج المعدة.

متى يعاني الشخص من ارتداد الأحماض، وكيف يمكن معالجتها؟

تحدث هذه الحالة عندما تردد أحماض المعدة إلى المريء، وتكون مصحوبة عادة بحرقة المعدة.

ويشعر المصاب بزيادة في ارتداد الأحماض عندما يتناول أنواع الطعام التي تهيج جدار المعدة أو تسبب في الحساسية.

وللتحكم في تلك الحساسية يفضل القيام بتحاليل مختبرية لمعرفة ما إذا كان هناك شكل من أشكال “عدم تحمل الطعام” يمكن أن تخفف بعض المواد الغذائية من آثار زيادة الأحماض في الجسم مثل فيتامين A.

هنا يجب اتباع نظام غذائي مناسب لعملية الهضم لمدة شهر على الأقل. ويتمثل هذا النظام الغذائي في الابتعاد عن أنواع الحبوب كافة التي تحتوي على الجلوتين (الشعير، الشوفان، القمح ..) واللحوم الحمراء ومنتجات الألياف والبيض والأغذية المكررة والسكر والملح والدهون المهدرجة والسكريات الصناعية، والإضافات الغذائية والكحوليات والمنبهات والمشروبات الغازية.

كما يجب تناول الكثير من الخضروات ولكن مع الاعتدال في تناول البطاطس والأفوكا، والمزيد من الفواكه وخاصة المشمش والتوت والشمام والكيوي والباباي والخوخ والمانغ والعنب الأحمر.

كما يجب التركيز على الأرز البني والذرة الرفيعة والكينوا، بالإضافة إلى ثلاث حصص أسبوعية من الأسماك الغنية بالزيوت والقليل من زيت الزيتون النقي والدجاج أو الديك الرومي منزوع الجلد، وكمية صغيرة من المكسرات النيئة والبذور يوميا.

وهذا بالطبع بالإضافة إلى شرب لتر ونصف من الماء يوميا.

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...