الرئيسية > اخبار حصرية

الاحترام قبل الحب في الحياة الزوجية

  • الثلاثاء 4 أغسطس 2020 - 15:00 | مروى الفن

أكد منير لحفاص، مدرب في مهارات التنمية الذاتية والإرشاد التربوي حالما يدخل الشريكان في علاقة الزواج يجب أن يأخذا بعيمن الاعتبار أنهما شخصان مختلفان، فلا وجود للتطابق إلا في الخيال، ومن يبحث عن التطابق يظل حبيس الوهم الذي يجر عليه الهم والغم، موضحا أن الإيمان بوجود الاختلاف في الششخصية يدعونا للبحث عن التكامل لا عن التطابق، وكلما بحث الشريك عن التطابق سعى محاولا تغيير شريكه ليتطابق مع الصورة التي خيمت على توقعاته التي تجاوزت الواقع، ومهما تكررت المحاولات في الإصلاح باءت بالفشل، لأن تغيير الطرف الآخر من المحال الذي لا ينال.

والاحترام في الحياة الزوجية يعني تقبل شريك الحياة كما هو وتقديره، والوعي بأن له خصوصيته التي تختلف عن الآخر، وبهذا المفهوم، يكون الاحترام صناعة للحب، فطبيعي أن نحب من يحترمنا لأنه تفهم اختلافاتنا، وفي المقابل يموت الحب إذا كان هناك قلة احترام، فمستحيل أن نحب من يحتقرنا ويزدرينا ويسعى في عدم تقديرنا.

ولتعزييز قيمة الاحترام في حياتنا الزوجية، يقدم منير لحفاص مجموعة من النصائح:

– تقبل الاختلاف: حينما نعترف بوجود اختلاف بيننا كأزواج، فإم هذا يعني احترام شخصية الآخر، وبالتالي نربح تفاهما وتعاطفا في علاقتنا بعيدين عن الحب المشروط، وستقل الخلافات والمشاكل الزوجية، فتتحقق السكينة والراحة النفسية في بيت الزوجية.

– تقبل اختلاف البنية الجسمانية: إن تركيبة الرجل الجسمانية تختلف تماما عن تركيبة المرأة التي تلقب بالجنس اللطيف، والذي يحتاج تفهما من الجنس الخشن، فكل واحد له طاقته وحدوده الجسدية التي لا يستطيع تجاوزها، فلا يكلف الرجل زوجته ما لا تطيق من الأعمال التي تتسم بالخشونة، ولا تدفع الزوجة زوجها للأعمال التي تتسم بالأنوثة.

– تقبل اختلاف الحاجيات: كل الأزواج الذين ينعمون بعلاقة زوجية ناجحة يشتركون في هذه الصفة، فحينما يلبي كل طرف حاجيات الطرف الآخر يحدث الإشباع فيحصل التكامل، وهنا نتحدث عن الحاجيات الأساسية من ثقة وقبول وتقدير وإعجاب واهتمام.

– تقبل اختلاف التفكير: من المتعارف عليه أن الرجل “صندوقي” التفكير، بينما المرأة “عنكبوتية التفكير” فحالما يفكر الرجل فهو يتجه مباشرة إلى صناديق التفكير الموجودة في دماغه، ليختار واحدا محددا ودقيقا وبشكل سريع، لهذا نجده يعطي الحلول بشكل مباشر، بينما المرأة حين تفكر فهي تدور في شبكة عنكبوتية متنقلة من ملف إلى ملف دون كلل أو ملل، لهذا نجدها تضجر عندما يقدم لها زوجها الحل المباشر، لأنها تريد تعاطفا وتلبية لحاجة الإنصات.

– تقبل اختلاف الطباع: إن عدم تفهم الطباع والشخصيات بين الزوجين يجعل من الخلافات البسيطة والأخطاء التافهة تنمو وتتطور لتصبح كبيرة، وعليه فمطلوب من كل زوج معرفة طبعه وطبع شريك حياته، ومعرفة كيفية التعامل معه عبر إيجاد المفاتيح التي تسهل الولوج إلى قلبه.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...