الرئيسية > اخبار حصرية

الدار البيضاء في زمن كورونا.. نبض أذابه الحجر الصحي وعشق زاد نحو البيضاء المهجورة على أمل لقاءها في أبهى حلة

  • الثلاثاء 26 مايو 2020 - 10:00 | مروى الفن

أشجار شاحبة أوراقها تغطي جنبات الطرق تزحف بنفحات الرياح، البيضاويون تخلوا على مدينتهم واكتفوا بمراقبتها من النوافذ، من الأسطح خلف الجدران هناك في أصغر زاوية بالبيت يتابدلون الشوق مع محبوبتهم، همساتهم تصعد لسماء غائمة على فراقهم وهي التي كانت تهتز لنبضهم تتلطف زرقاء لحركيتهم لنشاطهم ومرحهم، لكنها اليوم متلبدة لن يهدأ لها بال وأحباءها يصارعون عدوا خبيثا، جعلها خالية بفعل حجر أطفأ أنوار العاصمة الاقتصادية إلا من رنين إسعاف وأضواء تتوهج بالأحمر والأخضر تسهر على راحتنا وتتولى محاربة الفيروس الخبيث.

نعم تركنا شوارعنا ونعم نطمأن على بيضاءنا من نوافدنا نبادلها نفس الحب ونفس الشوق لكن شعورنا بالمسؤولية غالب مشاعرنا وسنصمد فأعذرينا يا بيضاء.

سينوب عن نبضنا هدير كورنيش عين الذئاب ويتولى إنارة مدينتنا مسجد الحسن الثاني بشموخه وبهاءه ، سيخفف من شوقك لنا حمام الساحة، رنين الطرامواي وحيدا بشارع محمد الخامس وكراسي ساحة الأمم المتحدة المهجورة.

عدسة المصور الفوتوغرافي توفيق مؤنس جالت في شوارع البيضاء ورصدت لكم الأجواء..

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...