الرئيسية > اخبار حصرية

الزلة قد تتأثر حسب طبيعة العلاقة الزوجية

  • الخميس 8 يوليو 2021 - 15:00 | سمية بنصات

إذا كان «اللسان ما فيه عظم»، فهل يمكن أن تنطبق القولة نفسها على زلة لسان في الحياة الزوجية؟ وهل عندما يخطئ أحد الأزواج في اسم شريك حياته، تعتبر مجرد زلة لا يمكن أن تسبب أي مشكل أو لحظة شك، بل قد تنقلب إلى مزحة بين الزوجين، أم أن هذه الزلة تعكس لوجود علاقة فارغة، لا تستند على شيء حقيقي…؟ وهل يقبل الغفران إذا تعددت الزلة لعدة مرات بالاسم نفسه عند أحد الأزواج؟

يقول أستاذ علم النفس  حسن قرنفل، زلة لسان لا تعني بالضرورة دليلا قطعيا على وجود امرأة أخرى في حياة الزوج، لأنها تبقى في نظري مجرد هفوة يرتكبها الإنسان في حالة شرود أو عدم تركيز أو ربما من تأثير الضغط أو التعب، مثلما مثل العديد من الهفوات الأخرى التي تقع في حياتنا اليومية، كإسقاط الشيء بدون قصد او اصطدام مع شخص وغيرها…

 واحيانا الشخص بدون وعي ينادي اسم قرانه في الجريدة أو سمعه وبقى عالقا في مخيلته، ولا يوجد له أي وجود أو معنى في حياته، ربما مجرد توارد خواطر في الاسم الأخر وليس بالضرورة وجود علاقة عاطفية أو شخص معي أو وجود خلل في طبيعة هذه الحياة الزوجية بالمقابل لا يمكن اعتبار زلة لسان الازواج عملا اجراميا بين الازواج إلا في حالة وجود أدلة دامغة، مثلا إذا تكرر نفس الاسم في العديد من المرات، ففي هذه الحالة تصبح الزلة شكا ويقينا .. ويمكن القول أن هذه الزلة قد تأثر بحساب قراءة أحد الأزواج لطبيعة علاقاتهما فاذا كانت مبنية على الثقة والصدق، فان الأمر لا يعدو مجرد هفوة لا أساس لها من الصحة لكن اذا كانت العلاقة الزوجية تعاني من تصدع او اضطراب، فإن هذه الزلات ستتحول إلى تأويلات وشكوك قد تحول الحياة الزوجية إلى جحيم، وبالتالي تشجع على حدوث شرخ كبير قد يؤدي إلى الانفصال النهائي.

 وتجدر الإشارة إلى أن ما يقال عن الزوج ينطبق على الزوجة التي يمكر هفوة أن تنادي باسم أخر يكون اما زميلا في العمل أو صديقا عاديا او من احد الاقارب او اسم سمعته وبقى عالقا اني فكرها. وليس بالضرورة رجلا أخر بديلا عن زوجها، أو على وجود خيانة …

 وفي الأخير هناك نقطة مهمة يجب على الأرواح إدراكها أن اذا كل زوج وقف على أي زلة بسيطة ارتكبها الطرف الآخر، فالأكيد أن الحياة الزوجية ستصبح جحيما بدون معنى الثقة والاحترام.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة