الرئيسية > اخبار حصرية

السمنة أحد أسباب الإصابة بمرض تكيس المبيض

  • السبت 1 أغسطس 2020 - 22:00 | لالة فاطمة

تكيس المبيض ، هو داء مزمن متلازم يشمل أعراض متنوعة. ويمكن الحديث عن تكيس المبيض بوجود إحدى العلامات التالية: عدم حصول الإباضة أو قلتها، علامات سريرية أو بيولوجية تؤشر بارتفاع هرمونة الذكورة، مظهر خاص بالمبيض في الفحص بالصدى، حيث يتواجد 8 إلى 10 كويسات صغيرة في كل مبيض منتشرة تحت الغلاف الخارجي المبيض.

الأعراض

هناك السمنة والتي تشكل نسبة 50 في المائة، عدم انتظام الدورة الشهرية (غيابها يفوق 45 يوم إلى عدة أشهر)، تأخر الإنجاب، سقوط الشعر، زيادة في شعر الدقن، البطن والفخذ، حب الشباب الدائم، داء السكري، ارتفاع الضغط الدموي وأمراض الشرايين، نزيف راجع لتضخم في بطانة الرحم وإجهاض مبكر متكرر.

تشخيص المرض

التشخيص يكون إما سريريا عن طريق البحث في الأعراض التي تم ذكرها وفي الأسباب التي تدفع بالنساء للكشف، أو عن طريق الفحص بالصدى (وجود 8 إلى 10 كويسات تحت قشرة المبيض)، أو بواسطة تحاليل الدم (قياس نسبة الهرمونة النخامية LH التي تفوق FSH، ارتفاع نسبة هرمونة الذكورة، ارتفاع نسبة السكر والدهون في الدم).

العلاج

لعلاجلكل مرحلة من الحياة هناك علاج. وفي جميع الحالات، نؤكد على ضرورة اتخاذ وقاية صارمة، تغذية سليمة، رياضة باستمرار، محاولة تخفيف الوزن، لأن الزيادة فيه تؤدي إلى نقص الإباضة وبالتالي  الخصوبة، والوزن العادي والمثالي يقي من مرض السكر وارتفاع الدهون والضغط الدموي ومرض الشرايين. وبما أننا نرافق هؤلاء السيدات من البلوغ إلى الغياب النهائي للعادة الشهرية، فإننا نؤكد بأنه في سن المراهقة، لابد من علاج حب الشباب بالأدوية الموضعية وأقراص منع الحمل وعلاج كثافة الشعر بهرمونات والليزر.

أما في سن الإنجاب، فهناك الأدوية المسهلة لتفاعل الأنسولين مع الخلايا تقي من حصول داء السكري وتساعد على حصول الإباضة، وتستعمل لوحدها أو بمعية أدوية لتنشيط المبيض. ومن جهة أخرى، تساعد هذه الأدوية على انخفاض الإجهاض المبكر الراجع لارتفاع هرمونة الذكور. منشطات المبيض، وهي هرمونات مضادة للأوستروجين، تلتصق بمستقبلات هذا الأخير في غذةpypothalanns، مما يؤدي إلى إفراز fsh وlh بطريقة متوازنة في الغذة النخامية وبذلك تحصل اباضة بنسبة 60 في المائة من الحالات ويحصل حمل في 50 في المائة، دون أن نتجاوز ست محاولات، لأنه بعد ذلك تصبح حظوظ الحمل ضئيلة. بالإضافة إلى هرمونات مماثلة للهرمونات النخامية، والتي تستعمل على شكل حقن، فعاليتها عالية، إذ نحصل على الإباضة في 70 في المائة من الحالات. وهذا العلاج نلجأ له عند عدم حصول حمل بهرمونات clomiphene أو عند تثقيب المبيض، لكن كلفتها عالية، وتحتاج إلى الحقن. وفي كلتا الحالتين لابد من مراقبة متقاربة كي لا يحصل أي فائق في الإباضة أو حمل متعدد، عن طريق الفحص بالصدى وقياس عدد البويضات. أو عن طريق المساعدة الطبية على الإنجاب، حيث نلجأ إلى التلقيح خارج الرحم ثم التلقيح داخل الرحم عندما لا يحصل الحمل بمساعدة الهرمونات المماثلة، أو إذا كان هناك خلل في مقاييس الخصوبة الأخرى كالسائل المنوي وقنوات الرحم.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...