الرئيسية > اخبار حصرية

الفنانة فاطمة الزهراء قرطبي:المرأة المغربية “لالة ومولاتي”

  • السبت 8 مايو 2021 - 18:00 | -لالة فاطمة-

فاطمة الزهراء قرطبي مطربة مغربية نهلت من المدارس الموسيقية العربية العريقة،تتلمذت على يد أساتذة الطرب الغرطاني بمدينة وجدة. درست الهندسة وتفوقت فيها .إنسانة حساسة وشفافة وأشياء أخرى نتعرف عليها من خلال الحوار التالي:

 فاطمة الزهراء الطفلة من تكون؟ في المدرسة ،مع بنات جيلها في الشارع ؟ وماذا تغير اليوم في فاطمة الزهراء الشابة والفنانة ؟

طبع طفولتي الجو والحضن العائلي الدافيء،كنت كبقية أقراني في المدرسة ألعب وأمرح،لكن كان للجدية والمواظبة على الدراسة مساحة مهمة أيضا في مرحلة الطفولة

فاطمة الزهراء الشابة ،تحملت مسؤولية أكبر من ذي قبل .اتسعت مداركي وازددت يقينا بأن العمل الجاد ستجني ثماره لا محالة .

وأنت صغيرة أي مهنة كنت تتمنين امتهانها؟

وأنا طفلة كانت أحلامي صغيرة ،لا تتعدى التحصيل الدراسي ،ومع مرور الأيام ،بدأت تتضح الرؤية أكثر ،فاخترت دراسة الهندسة ،وتحتاج الشعبة للصبر والإصرار والعمل المتواصل حتى تحقق ذاتك .

دور الأسرة في حياتك الفنية هل هي مشجعة لك أم رافضة لمجال الغناء؟

بداية ،كان هناك تخوف من أن يأخذني المجال الفني ،خاصة أن موهبتي ظهرت منذ الصغر أثناء مشاركتي في الحفلات المدرسية وفي مسابقات تجويد القرآن ،وبين خوف والدي وشغفي للموسيقى ،تعمدت أن أجتهد أكثر في دراستي وأكون ضمن المتفوقات حتى لا أحرم من متابعة الدراسة في معهد الموسيقى .

على يد من تتلمذت من الفنانين ولماذا كان اختيارك للفن الطربي ؟

نظريا ،نهلت من مدارس عربية عريقة كالمدرسة الفيروزية وأم كلثوم ،كنت أستمع وأستمتع بالقصائد والموشحات ، في البيت وبفضل أسرتي،وفي سن 16 انضممت لفرقة الطرب الغرطاني بمدينة وجدة ،وتتلمذت على يد الأستاذ سي محمد الفقير ومع فرقة زرياب والطرب الغرناطي،هذا الفن الجميل والأصيل الذي تذوقته بكل حواسي،وأيضا هذا هو السر في أن أجمع بين كل ما هو كلاسيكي ومقامات عربية وما هو تراثي من غرطانة أو ما يسمى بالتراث المغاربي إن صح القول .

هل ما زالت الهجرة الفنية ضرورية لفرض الفنان نفسه في العالم  العربي  أم أضحى الأمر متجاوزا اليوم ؟

 لم تعد الهجرة ضرورة اليوم ،في زمن العولمة والتكنولوجيا المتطورة ،يكفي اليوم أن تضع فيديو على قناتك على مواقع التواصل الاجتماعي ،حتى يشاهدها العالم ،دون أن تتحرك من مكانك،في السابق كان عليك أن تسافر وتستقر في مصر التي كانت قبلة الفنانين العرب ،اليوم لم تعد الهجرة ضرورة ملحذ ،بل يكفي أن تسجل أغانيك وتصل الى جمهورك عبر السوشل ميديا ،حتى تصبح نجما .

ما الذي يجعل عيون فاطمة الزهراء تدمع وهي تؤدي أغنية عاطفية، أهو حنين أم خيانة أم…. ؟

ببساطة ،لأني أحس بالأغنية ،أنا إنسانة حساسة جدا والمقربون يدركون هذا الجانب في شخصيتي ،حساسة وشفافة ،وقد أتأثر أمام أي موقف ،إن كان سعيدا أم حزينا ،وأهم ما نعبر به عن دواخلنا هي الأغنية ،وفي كل مرة أتفاعل مع الكلمات وكأني أعيش الفصة التي تحكيها الأعنية ،لذلك أتأثر إلى حد البكاء .

هل عانيت من خيانة المقربين منك، اقصد الأصدقاء أو الزملاء؟

أكيد ولا يوجد أحد لم يعان من الخيانة ،وعن هؤلاء غنيت موال “حزام راشي “.

ما هو ملاذك الآمن أو أين؟

الأول يتمثل في حضن أسرتي ،حيث ارتاح من صخب الحياة ،والثاني اكتشفته مع تجربتي مع مرض كوفيد 19 ،عندما شفيت توجهت الى البحر حيث السكينة ،أتوجه إليه في حوار داخلي بدون قناع أو حواجز أحدثه عما يخالجني فأٍجع مرتاحة النفس مطمئنة القلب .

مغنيون مغاربة كتب لهم النجاح الباهر وآخرون ما يزالو ن في الظل رغم توفرهم على إمكانيات صوتية مهمة ،لماذا من وجهة نظرك

أهي ضربة حظ أم مجهود وعمل مضني بذل ؟ شخصيا أومن بالقدر،هناك من كتب له النجاح والشهرة بعد عمر طويل ،ولنا في المجال الفني العربي أمثلة كثيرة .المهم إلا يستسلم الفنان ،يجتهد ويكد وسيأتي يوما يصبح مشهورا.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة