الرئيسية > اخبار حصرية

المدخنون هم الأكثر عرضة لسرطان القولون

  • الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 - 15:00 | مروى الفن

سرطان القولون والمستقيم، هو سرطان يصيب الرجال والنساء على حد سواء، ويعد ثالث سبب رئيسي لوفيات السرطان عالميا، ويظهر عند الشخص الذي تجاوز 50 سنة أو أكثر، وللتعرف أكثر عن هذا المرض، التقينا بالدكتور سعيد تاشفين اختصاصي في العلاج بالمواد الكيماوية.


ما هو تعريف سرطان القولون؟
هو نوع من أمراض السرطان الذي يصيب القولون، وهو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة من الجهاز الهضمي، وسرطان القولون هو عبارة عن سرطان في 15 سنتيمترا الأخيرة من القولون.


ما هي أسباب سرطان القولون؟
إن الأسباب التي يمكن أن تؤثر أو تزيد من احتمالية الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم هي:
خلل وراثي له تأثير على القولون، يمكن أن تزيد المتلازمات الوراثية المنتقلة في العائلة من جيل لآخر من خطر الإصابة بسرطان القولون.
شرب الكحول: الاستخدام المفرط للكحول يعتبر عاملا مهما في زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان القولون.
العمر: الغالبية العظمى من المصابين بسرطان القولون هم من يبلغون الخمسين عاما: أمراض التهابية في الأمعاء: مثل التهاب القولون التقرحي وداء كرون.
– النظام الغذائي: الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون، والسعرات الحرارية، أو الأغذية قليلة الألياف، قد تكون سببا من أسباب نشوء سرطان القولون أو المستقيم.
– النشاط البدني: إن للنشاط البدني دورا مهما في المحافظة على أعضاء الجسم، فكما يعمل على الحفاظ على نشاط العضلات وصحة العظام، فإنه يساعد الجسم على التخلص من المواد الضارة.
اضطرابات في هرمون النمو: وهو اختلال في نسبة هرمون النمو الذي تفزره الغدة النخامية.
– مرض السكري: إن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري يعدون الأكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان القولون.
التدخين: حيث إن الأشخاص المدخنين بكميات كبيرة هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون، لأن تجمع النيكوتين في الجسم يتحول مع مرور الوقت إلى سرطانات.


ما هي أعراض سرطان القولون والمستقيم؟
أهم أعراض سرطان القولون، تتمثل في ظهور نزيف المستقيم، ووجود دم في البراز، وتغير في حركة القولون وخاصة في طبيعة البراز وشكله.
آلام ناتجة عن تقلصات وتشنجات في المنطقة السفلية من البطن، اضطراب ورغبة ي التبرز، فقدان الوزن، شعور بتعب وإجهاد مستمر.


كيف يتم تشخيص المرض؟
فحص ابراز، للتحري عن الدم المخفي، التشخيص يتم عن طريق بعض الفحوصات البسيطة، التي يمكن إجراؤها سنويا أو كل سنتين عند الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 40 سنة.
هذه الفحوصات تساعد في الوصول إلى التشخيص المبكر لهذا النوع من السرطان، كما نلجأ للمنظار الداخلي للمستقيم والقولون: عن طريق هذا المنظار يمكن رؤية ما في الداخل، إضافة إلى تحاليل الدم.


كيف يتم العلاج؟
علاج سرطان القولون يعتمد على مرحلة المرض عند التشخيص، فإذا كان المرض في المراحل الأولى عند التشخيص يكون العلاج سهلا وشافيا، بينما عندما يكون التشخيص في مراحل متأخرة يكون العلاج معقدا، ونسبة الشفاء من المرض تكون إيجابية.
لذا فإن التحري عن السرطان المبكر من البرامج المهمة في البرامج الصحية للعديد من الدول، ويعتبر من الوسائل الناجحة في علاج هذا المرض.


ما هي طرق الوقاية للحد من خطر الإصابة بالقولون؟
هناك دلائل وإشارات، من الممكن أن تقلل احتمالية الإصابة به، وذلك باتباع الخطوات التالية:
– اتباع حمية غذائية غنية بالألياف (تناول كميات كبيرة من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه).
– تجنب الأطعمة الغنية بالدهون خاصة الدهون المشبعة.
– الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
– ممارسة الرياضة بانتظام.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة