الرئيسية > اخبار حصرية

المرأة المعتقلة.. التامك يكشف واقعها وآفاقها وحقوقيون يناقشون أوضاعها وسبل ادماجها (فيديو)

  • الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:00 | -لالة فاطمة-

احتضن السجن المحلي عين السبع 2 بالدارالبيضاء ولأول مرة فعاليات اللقاء الوطني لفائدة السجينات والذي تنظمه المندوبية العامة ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبشراكة مع وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية والمجلس الوطني لحقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة المعنية بالمرأة، تحت شعار “المرأة السجينة والتنمية المســــتدامة: الواقـــع والآفاق”.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الادماج أن هذا الملتقى يندرج، بالإضافة إلى برامج تأهيلية إدماجية أخرى ضمن مقاربة مندمجة أعدتها المندوبية العامة تروم تهيئ نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية بجميع فئاتهم للإدماج بعد الإفراج من خلال تثمين قدراتهم المكتسبة وتمكينهم من مهارات نوعية تساعدهم على التفاعل بشكل إيجابي مع مستجدات الحياة اليومية. وتماشيا مع السياسة الحكومية الرامية إلى إحلال المرأة المكانة التي تستحقها في المجتمع، أولت المندوبية العامة أهمية خاصة للنزيلات ضمن مخططها الاستراتيجي من خلال المحور المتعلق بالنوع والهشاشة، حيث راعت في برامجها وضعية النزيلة باعتبارها تندرج في إطار الفئات الهشة التي تستلزم عناية خاصة ترتكز على رؤية مختلفة تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المرتبطة بها كامرأة أولا ووضعيتها رهن الاعتقال ثانيا، مما يستدعي اعتماد برامج نوعية تعد بما يكفي من الاحترافية والتخصص، سواء تعلق الأمر بالدعم النفسي والاجتماعي أو بالتهيئ لإعادة الإدماج.

وأوضح المندوب العام أنه وبالرغم من كون نسبة النزيلات من مجموع الساكنة السجنية لا تتجاوز 2.4%، عملت المندوبية العامة على وضع برامج نوعية تراعي خصوصية المرأة النزيلة وتنهل من باقي البرامج التي يستفيد منها باقي النزلاء. وبادرت المندوبية العامة الى إحداث داريين للأمهات بكل من السجن المحلي عين السبع 2 بالدارالبيضاء والسجن المحلي الأوداية بمراكش، روعي في تصميمهما المصلحة الفضلى للطفل والتخفيف من وطأة ومظاهر السجن.

وقال إن مقاربة النوع ظلت حاضرة ضمن برامج المندوبية العامة واستراتيجيتها، لذلك عملت الى إعداد دراسة علمية هذه السنة حول وضعية المرأة داخل المؤسسات السجنية، وذلك من أجل إجراء تشخيص موضوعي حول راهنية منظور النوع بالمنظومة السجنية بالمغرب. وقد اتضح بناء على نتائج وخلاصات هذه الدراسة ضرورة وضع وبلورة المحاور الاستراتيجية للإدماج الأفقي لمقاربة النوع الاجتماعي داخل المؤسسات السجنية، ووضع خطة عمل لمواكبة تعزيز الإنصاف بين الجنسين بغاية: مأسسة مقاربة النوع ضمن التدبير الإداري للمندوبية العامة على جميع المستويات. وتعزيز قدرات الموظفات والنزيلات؛ إعطاء الأولوية للمقاربة المبنية على حقوق الإنسان من خلال الحد من جميع أنواع العنف التي تمس النزيلات وأطفالهن والموظفات.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...