الرئيسية > اخبار حصرية

النشاط الجنسي المبكر يزيد خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم

  • السبت 6 يوليو 2019 - 19:02 | -لالة فاطمة-

يصنف الاختصاصيون سرطان عنق الرحم، ثاني سرطانات النساء الأكثر انتشارا في المغرب بعد سرطان الثدي، لينضاف إلى لائحة أنواع الأمراض السرطانية التي تفتك جسم المرأة ولا ترحمه. الدكتورة حسناء مزدار، اختصاصية في أمراض السرطان تقربنا أكثر من سرطان عنق الرحم، أسبابه، أعراضه، ومراحل تطوره وعلاجه.

كيف نعرف سرطان عنق الرحم؟

هو مرض يصيب الخلايا ويجعلها تنقسم بشكل مستمر دون توقف أو تحكم مكونة كتلة تعرف باسم الورم. وعنق الرحم هو الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يتصل بالمهبل من الأسفل ويتسع في الأعلى مكونا الرحم.

يعتبر سرطان عنق الرحم ثاني أكثر الأورام الخبيثة شيوعا بين السيدات في المغرب، ويتم اكتشافه عادة في حوالي الخامسة والأربعين أو الخامسة والخمسين من العمر، لكن من الممكن أن تصاب به السيدات في سن أصغر.

وتلعب سلالات مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري، وهي عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، دورا في التسبب في معظم حالات سرطان عنق الرحم.

ماهي أسباب الإصابة بهذا النوع من السرطان؟

–        بدء النشاط الجنسي في سن مبكرة

–        الزواج من أشخاص عديدين (أو العلاقات غير الشرعية مع أشخاص متعددين)

–        ولادة الطفل الأول في سن مبكرة

–        التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

–        الإصابة ببعض الأمراض الجنسية مثل: الثآليل الجنسية، أو الهربس التناسلي، أو الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة.

ماهي أهم أعراضه؟

نزيف مهبلي غير طبيعي (بين الدورات الشهرية أو بعد الجماع، أو بعد توقف الطمث)، بالإضافة إلى إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة وألم أثناء الجماع.

ماهي الفحوصات الضرورية التي يجب على المرأة القيام بها؟

ينصح بعمل فحص دوري لعنق الرحم لكشف وجود تغيرات سرطانية في عنق الرحم قبل تطورها.

–        مسحة عنق الرحم: (FCV) تعمل هذه المسحة لتشخيص سرطان عنق الرحم، لكنها عادة تستعمل للكشف الدوري على عنق الرحم، وللبحث عن التغيرات الأولية للخلايا، ويسمى هذا الفحص (كشف مسحي رحمي).

–        منظار مهبلي: ويعمل في المستشفى لفحص عنق الرحم بعد اكتشاف خلايا غير طبيعية في مسحة عنق الرحم.

–        أخذ خزعة من المنطقة المريضة، ويتم فحص الخزعة في مختبر علم الأنسجة.

تحتاج المريضة أحيانا لإجراء بعض الفحوصات الأخرى، مثل: فحص عنق الرحم والمنطقة المحيطة تحت التخدير الكامل.

–        أشعة مقطعية أو بالرنين المغناطيسي لمنطقة عنق الرحم، الحوض والبطن.

–        صورة أشعة سينية أو أشعة مقطعية للصدر.

–        تنظير المستقيم والمثانة البولية.

–        التقييم البيولوجي الكامل.

ماهي مراحل تطور سرطان عنق الرحم؟

من تغير سرطاني موضعي لا يتجاوز الطبقة السطحية لعنق الرحم إلى مرحلة انتشار المرض ليمتد إلى المثانة البولية أو المستقيم أو أجزاء بعيدة مثل الرئتين أو الكبد.

أين تكمن أهمية التشخيص المبكر أو الوقاية؟

في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان عنق الرحم عن طريق إجراء اختبارات فحص والحصول على التطعيم الذي يحمي من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري. وتقترح أغلب المنظمات الطبية، بدء النساء إجراء اختبارات عنق الرحم بعد أول ممارسة جنسية وبصفة دورية.

ماذا عن العلاج؟

يختلف العلاج حسب درجة تطور المرض، ونوعه وعمر المريضة وصحتها العامة، ورغبتها في إنجاب المزيد من الأطفال.

– الجراحة: وتتدرج الجراحة من الاكتفاء بأخذ الخزعة المخروطية ( وهذا الإجراء يكفي في حال اكتشاف المرض مبكرا)، إلى إزالة الرحم بشكل كامل بالإضافة إلى المبيضين والقنوات والأوعية اللمفية في المراحل المتقدمة من المرض.

العلاج بالأشعة: تحتاج السيدة المصابة بسرطان عنق الرحم للعلاج بالأشعة عندما ينتشر المرض بشكل أوسع في عنق الرحم، وفي هذه الحالة تتلقى الأشعة قبل أو بعد الجراحة على حسب مرحلة المرض.

هناك نوعان من العلاج بالأشعة :

الأول: يتم بوضع جهاز صغير داخل عنق الرحم وهذا الجهاز يطلق إشعاعات

الثاني : يكون عن طريق تعريض السيدة لإشعاعات خارجية تتجه لمكان الورم.

العلاج الكيماوي: ويتم بإعطاء عقاقير معينة لقتل الخلايا السرطانية، وهناك أنواع مختلفة وتعطى عادة عن طريق الوريد. وهو مكمل للعلاج الإشعاعي.

وفي المراحل المتقدمة جدا من المرض نعتمد على العلاج الكيماوي للحد من انتشار المرض وتطوره.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...