الرئيسية > اخبار حصرية

انعدام روح المسؤولية وراء رفض الأزواج إجراء فحص طبي قبل الزواج

  • السبت 12 ديسمبر 2020 - 15:00 | ليلى كندي

تعتبر الشهادة الطبية للخلو من الأمراض أحد مكونات ملف الزواج، لكن هذا الشرط يفرغ في غالب الأحيان من مدلوله ويصبح أمرا شكليا، بل عملا تزويريا، حيث تمنح الشهادة من طرف البعض دون أي فحص يذكر، بل أحيانا دون حضور المعني بالأمر.

وتتدخل في هذا الباب مجموعة من العوامل، منها انعدام روح المسؤولية لدى البعض وقلة الوعي وعدم وجود اليات تسمح بالتأكد من إجراء التشخيص عمليا، بالإضافة إلى بعض الأمراض الاجتماعية التي تنخر المجتمع. في حين يشكل الكشف الطبي قبل الزواج إجراء ذا أهمية بالغة في الوقاية من الأمراض.

فالمعرفة بالوضعية السيرولوجية للزوجين ضرورية لتفادي العدوى بين الزوجين أو لانتقال الإصابة من أحدهما إلى الاخر إذا كان متعايشا أو لدرء تفاقم وضعهما الصحي إن كانا معا متعايشين.

وستلزم إجراء هذا الفحص وجود وعي لدى الطرفين وحسا بالمسؤولية تجاه الذات وتجاه الشريك، فالعلاقة الزوجية قبل أن تكون مبنية على تعاقد اجتماعي هي أساسا ارتباط وجداني بالاخر يستلزم حمايته.

غير أن الملاحظ هو أن قلة من الناس تعي هذه الأهمية، وبالتالي تقبل على التشخيص الذي يبقى طوعيا وفق ما تنص عليه التوصيات والمبادئ الدولية في هذا الباب.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة