الرئيسية > اخبار حصرية

بدر رامي “أنا سوري الأصل ولكن مغربي القلب والروح، وملحمة “كلنا مغاربة” هي تعبير عن حبي لهذا البلد الحبيب “

  • الأحد 4 يوليو 2021 - 18:00 | مروى الفن

عاشق للمغرب رغم أصوله السورية، تعلم لهجة الدارجة الصعبة وأتقنها، ذو صوت مميز وشجي، يبدع في الأغاني الطربية والقدود الحلبية، يلقبونه بخليفة الفنان القدير صباح فخري.

هو الفنان بدر رامي أحد عمالقة الطرب، الذي يمشي بخطوات ثابتة نحو تحقيق العالمية..

كان لمجلة “لالة فاطمة” لقاء معه تحدث لنا فيه عن مجموعة من الأمور التي تخص مساره الفني.

هل لك أن تحدثنا عن أغنيتك الوطنية “كلنا مغاربة”؟

أغنية أو ملحمة  “كلنا مغاربة” هي أغنية وطنية تعبر عن نفسها، فكما رأيتم افتتحتها بالشعار الوطني المغربي المقدس “الله الوطن الملك” الذي يعني أننا كلنا مغاربة من “طنجة إلى الكويرة” وكلنا متمسكين بالوحدة الترابية، أردت أن أعبر من خلالها عن حبي للمغرب الكريم الطيب الذي ولدت فيه ودرست فيه، فلم أجد طريقة لشكر هذا البلد ملكا وشعبا غير هذا العمل، فالمغاربة جميعهم أحبابي وسأظل مغربياً بقلبي وروحي ودمي رغم أصولي السورية.

ما مدى تأثير الثقافة والفن المغربي في مسارك الفني؟ 

أصولي من مدينة حلب بسوريا، فجدي رحمه الله جاء إلى المغرب سنة 1958 بدعوة كريمة من جلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، فبعد الاستقلال احتاجت المملكة المغربية لأساتذة في اللغة العربية والقانون، وجدي كان ضمن هؤلاء الأشخاص الذين ينتمون للبعثة الثقافية التي حطت الرحال بالمغرب.

أنا مغربي بامتياز ومتمسك بوطنيتي، فالثقافة المغربية امتزجت في كياني مع الثقافة الشرقية، وكلنا مغاربة عرب سواء كنا أمازيغيون أو ريفيون أو صحراويين.

ماذا تمثل لك الأغنية المغربية، ومن هم الفنانون المغاربة الذين تعشق الاستماع إليهم؟ 

الأغنية المغربية حاضرة منذ زمن طويل وحاضرة بقوة اليوم، والفضل يعود إلى أحبائي الفنانون المغاربة الذين أكن له كل الاحترام كما أوجه لهم التحية، منهم عمالقة الزمن الجميل كالأستاذ عبد الهادي بلخياط، نعيمة سميح، عبد الوهاب الدكالي ومحمد الحياني، إلى جانب هذا أرغب أيضا في توجيه تحية كبيرة للجيل الصاعد الذين ينتمون إلى جيلي والذين أوصلوا الأغنية المغربية إلى العالمية، مثال سعد لمجرد، حاتم عمور وأسماء لمنور.

نلاحظ أن الفنان بدر رامي قليل الظهور، ما السبب؟ 

بالفعل، أنا قليل الظهور ربما لأنني أنتج أعمالي بمجهودي الشخصي، وكذلك بحكم أنني أرغب دائما في رؤية ردة فعل الجمهور، يعني هل العمل الذي قدمت لاق استحسانهم أم لا، قد يكون هناك انتقاد أو أمر معين من هذا القبيل، يعني هاته الأشياء تساعدني في تحسين إنتاجاتي مستقبلا.

ماذا عن أعمالك الفنية المستقبلية؟

آخر عمل فني أصدرته هو ملحمة “كلنا مغاربة” وأحببت أن يكون أول فيديو كليب لي عبارة عن أغنية وطنية، كما أطلقت سنغل “بنت العشرين” وهو أغنية شبابية وطربية في آن واحد، كما أعد جمهوري بعمل جديد لي في القريب إن شاء الله وندعو الله أن يرفع عنا هذا الوباء وأن تعود المياه لمجاريها.

كلمة أخيرة لقراء مجلة “لالة فاطمة”

كل الشكر لمجلة “لالة فاطمة” التي أتاحت لي فرصة الالتقاء بجمهوري الحبيب بالمغرب وأنا جد سعيد بهذا اللقاء وأتمنى أن نبقى دائما على تواصل.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة