الرئيسية > اخبار حصرية

بروفيسور الحسن بوكيند .. هناك ماكياج لأسبوع أو أكثر

  • الأحد 10 يناير 2021 - 11:00 | سمية بنصات

توفر التقنيات التجميلية الحديثة أملا جديدا لحل العديد من المشاكل الجمالية بعيدا عن الجراحة وآثارها، بعد أن أصبحت هذه التقنيات المستخدمة حاليا تجرى بدون جراحة. البروفيسور الحسن بوكيند، اختصاصي في مجال الجراحة التقويمية والتجميلية والترميمية ورئيس مصلحة سابق بالمركز الو طني للجراحة التجميلية والحروق التابع للمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، يقربنا أكثر من أحدث التقنيات التجميلية المتوفرة بالمغرب، سواء على مستوى الوجه أو الجسم أو الشعر أو البشرة.

كيف نحدد مفهوم الجمال والتجميل من الناحية الطبية؟

الإنسان بطبعه يحب كل شيء جميل، ولهذا يحرص على أن يظهر بمظهر لائق وشكل جميل متناسق. والدليل أن العالم عندما كان يمر بالأزمة الاقتصادية، المواد التجميلية وحدها لم تتأثر بالأزمة. وبالتالي فمفهوم التجميل يختلف من شخص إلى آخر، فهناك من يرى أن وضع الماكياج تجميل، وهناك من يرى أن وضع الوشم تجميل، وهنالك من يعتقد أن التجميل لن يتحقق إلا بإجراء عملية جراحية. وبالتالي فالتجميل يبتدئ من المستحضرات التجميلية إلى التقشير إلى الجراحة وغيرها.

الطب يتجه حاليا إلى تقنيات غير جراحية. ماهي هذه التقنيات؟

الجديد هو استخدام تقنيات مبتكرة غير جراحية بدون تخدير وعديمة الآثار الجانبية.  70 بالمئة من التقنيات المستخدمة غير مؤذية، لكونها لا تستخدم داخل العمليات الجراحية، وتقدم للزبناء حلولا جذرية للمشاكل التي يعانون منها. حتى في الماكياج، هناك الآن ما يطلق عليه بالماكياج الدائم لأسبوع أو أكثر. من بين هذه التقنيات مثلا:

-اعتماد تقنية الخلايا الجذعية، وهى خلايا تملك القدرة على التحول إلى أنماط مختلفة من الخلايا المتمايزة مثل الجلد والعضلات. ويمكن عن طريق حقن الخلايا الجذعية سواء عن طريق حقنها بصورة مركزة أو بعد خلطها بالشحوم الذاتية في: علاج آثار الحروق والندبات والتشوهات، حيث تساعد الخلايا الجذعية بعد حقنها في الجلد المصاب على إعادة بناء خلايا الجلد من العمق، والمساعدة على تحسين شكل الجلد وفك الانكماشات وتعديل التصبغات بصورة كبيرة، كما يمكن استعمالها في تكبير الصدر. والمغرب اليوم يتوفر على معدات الطب التجميلي ذات تكنولوجية عالية الجودة تستجيب لحاجيات الزبناء، الذين يرغبون في الحصول على خدمات طبية دون اللجوء إلى العمليات الجراحية.

-العلاج عن طريق البلازما الغنية بالصفائح (PRP Plasma Riche enPlaquettes): وتعد هذه التقنية إنجازا ثوريا وطريقة جديدة تستعمل لتشبيب خلايا البشرة. فهي علاج ذاتي المنشأ يستعمل الصفائح الموجودة في دم المريض لتفادي خطر الإصابة بالحساسية أو الرفض أو العدوى. فالبلازما الغنية بالصفائح تؤدي إلى تشبيب خلايا البشرة عبر تجديد الأنسجة. وقد تم استعمال هذه التقنية لتسريع التئام وشفاء الجلد لدى المصابين بالحروق الشديدة، وعلاج الجروح العضلية أو الوترية لدى الرياضيين. وفي طب التجميل لا تمكن البلازما الغنية بالصفائح من إزالة التجعدات فقط، بل أيضا تحفز تكون الكولاجين على المستوى الموضعي وتحسن تركيبة الجلد، وتستخدم كذلك لإيقاف تساقط الشعر.

  • تكنولوجيا ليد (LED): هي أيضا من التقنيات الرائدة التي تستخدم في الطب التجميلي سواء للوجه، أو للجروح أو للجسم. فهذه التكنولوجيا تخفف الترهلات وتحفز الأروميات الليفية عند إنتاجها لمادة الكولاجين. كما تكثف وتحفز إنبات الشعر. إضافة إلى ذلك تستطيع تكنولوجيا ليد أن تخفض أخطار عودة اضطراب لون البشرة والبقع البنية بعد سلسلة من الالتهابات.

ماذا عن تقنية الليزر؟

الليزر أيضا من التقنيات الحديثة التي تستخدم في التجميل سواء في تبييض الأسنان، أو لإزالة الأوشام، الإزالة النهائية للشعر، تساقط الشعر، حب الشباب، أمراض الأظافر، بالإضافة إلى الليزر الذي يستخدم في أمراض Gynécologique والتي قدمت نتائج جيدة عبر العالم. كما أن زراعة الشعر لم تعد بالتقنيات التقليدية، وأصبحت تجرى بتقنيات حديثة.

ناهيك عن وجود تقنيات متعددة في ما يخص علاج السيلوليت، تتناسب مع حالة كل زبون على حدة كـ: التجويف(cavitation)، التردد الإشعاعي (radiofréquence)، الشفط (drainage) والفيزيوبريس (physiopresse)، إضافة إلى تقنية الكريوليبوليس(cryolipolise) المستعملة في علاج تراكم الدهون والنتوءات الموضعية دون اللجوء إلى عملية شفط الدهون الذي يعد عملا جراحيا.

هل لهذه التقنيات أعراض جانبية؟

الأعراض الجانبية مطروحة، لكن إذا ما استعملت هذه التقنيات بطريقة سليمة على يد اختصاصيين لهم خبرة، فلا يمكن الحديث عن انعكاسات جانبية.

هل اللجوء إلى التقنيات غير الجراحية سيجعل الجراحين التجميليين في عطالة؟

جراح التجميل هو جراح للتقويم، وبالتالي في غياب عيب يجب تقويمه وترميمه لا يمكن إجراء الجراحة. الجراح لديه الكثير ليشتغل عليه. كل ما حصل أن العمليات ستصبح قليلة بالمقارنة بالسابق، فمثلا عمليات شد الوجه التي كانت تجرى لم تعد العمليات نفسها.

من يلجأ للعملية التجميلية أكثر؟

الرجال والنساء على حد سواء بمختلف الأعمار والمستويات التعليمية والاجتماعية. وكما قلنا في البداية فالإنسان بطبعه يحب كل شيء جميل، ويحرص على أن يظهر بمظهر لائق وشكل جميل متناسق بغض النظر عن جنسه.

ما نوع العمليات التجميلية التي يلجأ إليها الرجال؟

الرجال يأتون لعمليات الشعر، البوتوكس، الشفط.. لا فرق بين ما يلجأ له الرجل والمرأة.. أحيانا نستقبل زوجين معا.

هل التكلفة المادية مرتفعة؟

العملية التجميلية هي معالجة عيوب صغيرة قد تكون لها آثار نفسية كبيرة. أحيانا قد نستقبل حالات تعاني من الفوبيا. فمثلا نستقبل رجالا لا يعانون من أية مشكل، لكنهم يعتقدون أن أنفهم مصاب باعوجاج. بعد الأخذ والرد وشرح مختلف التبعات التي قد تنتج عن إجراء العملية التجميلية، إذا تشبث الشخص بموقفه، فهذا يعني أن الآثار النفسية عميقة، وبالتالي نقوم بالعملية، أما إذا عدل عن الفكرة، فلا مشكل نفسي لديه. وعلى العموم فمعالجة المشكل والحصول على الراحة النفسية لا تساوي أي ثمن.

أقصد ثمن هذه العمليات، هل هو مرتفع مقارنة بالدول الأخرى؟

ثمن إجراء العمليات التجميلية غير مكلف في المغرب بتاتا. والدليل أننا نستقبل الكثير من الزبناء من خارج البلد.

ماهي النصيحة التي يمكن تقديمها؟

لابد من اللجوء إلى الاختصاصيين ذوي الخبرة، ولا تضعوا أنفسكم بين أيدي أناس لا علاقة لهم بالمجال.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...