الرئيسية > اخبار حصرية

تشتيت شمل أسر بسبب “ترمضين” الأزواج

  • السبت 24 أبريل 2021 - 15:00 | -لالة فاطمة-

تعاني الكثيرمن الزوجات من سوء مزاج أزواجهم في شهر رمضان ،ما تصبح معه الحياة اليومية عسيرة ،قد تصل في بعض الأحيان إلى استعمال العنف، وهكذا تختفي ملامح الرحمة وحسن المعاملة التي ينادي بها ديننا الحنيف في مثل هذا الشهر الفضيل.

يرجع الاختصاصيون تغير المزاج في شهر رمضان إلى عادات سيئة نمارسها في حياتنا اليومية ،منها التدخين والإدمان على المنبهات كشرب القهوة ،علاوة على تعاطي البعض للمخدرات .

عوامل تؤثر سلبا على مزاج الإنسان ،فتتغير سلوكاته داخل البيت ،فتعيش الأسرة أياما في الجحيم، إذا كان المعني بالأمر هو رب الأسرة.

شهادات نساء التقتهم “لالة فاطمة” يحكين عن عذاباتهم مع الزوج المتقلب المزاج في رمضان، أو ما يسمى بالدارجة “الترمضين ” ومنها حالات أغلقت عليها باب الصلح نهائيا فتشتت شمل الأسرة بالكامل.

غياب السكينة

تقول سناء ،موظفة في عقدها الثالث وأم لطفلة بالكاد تحبو،وتخلق بهجة في البيت ،أساس الزواج هو تحقيق السكينة النفسية ،وعندما يزيغ عن هذا المبدأ ،فالحياة تصبح جحيما لا تطاق ،وهذا كان حال زوجي في رمضان ،يحمل عصا بين يديه يضرب بها يمينا وشمالا كل يوم وكأنه يريد أن يقول أن البيت وما يشمل فهو له وما نحن “أنا وابنتي”  إلا رقمان مزعجان له.

لعلي أصبحت أتحدث باستعمال رموز وشفرات ،نعم كل هذا بسبب زوجي المتقلب المزاج ،عندما عرفته كان شابا ودودا محبا للحياة . تعاهدنا على الحب الأبدي وعلى أن يكون كلانا بمثابة شجرة يستظل بها الآخر.

لم يستمر هذا الوضع إلا 8 أشهر ،حتى يفضح شهر رمضان عيوب زوجي ،فهو متقلب المزاج ،يمارس عنفا لفضيا وجسديا ،حاولت أن أتجاوزسلوكه بالصبر والحكمة ،وقررت الانفصال عنه وتجاهله مع الاحتفاظ بالمكوث في بيتي ،حتى يغير من سلوكه الناتج عن تقلبات مزاجه . وألاحظ اليوم ، أن هناك تغييرا طفيفا في طبيعة تعامله معي ،وأتمنى أن يتحسن ميزاجه وتعود الحياة إلى طبيعتها بيننا.

ترمضين وطلاق

حليمة تبلغ من العمر 28 سنة ،أم لطفلين ،تحكي عن مزاج زوجها المتقلب في رمضان ،نتيجة تعاطيه للمخدرات ،تقول أنها حاولت كثيرا وطويلا تجاوز طبعه العنيف ،حيث يعمد في شهر رمضان إلى تعنيفها وتعنيف أبنائها ،خاصة في الشهر الذي يكون عاطلا فيها عن العمل ،حليمة تقول خلال رمضان الفائت ،ضربها بعنف وكادت تفقد عينيها ،وبعد أن هدأت الأمور قليلا ،توجهت إلى المحكمة وطلبت الطلاق بالشقاق ،وبعد سنة كاملة تزوجت حليمة مرة أخرى ،وتركت الأبناء عند جدتهم ،وتعيش اليوم حياة أخرى مع زوج ثان ،فيما تجهل مصير زوجها المسبب حسب قولها لتشتت شمل الأسرة

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة