الرئيسية > اخبار حصرية

تصرفات وسلوكيات قد تفقدك أنوثتك

  • السبت 1 يناير 2022 - 15:00 | سمية بنصات

يقول نزار القباني “أريدك أنثى ولا أدّعي العلمَ في كيمياء النساءْ ومن أين يأتي رحيقُ الأنوثَهْ… وكيف تصيرُ الظِباءُ ظباءْ … وكيفَ العصافيرُ تُتْقِنُ فنَّ الغناءْ.. أريدُكِ أُنثى..”.

ليس نزار قباني فقط بل الكثير من الرجال يبحثون عن أنثى في قالب امرأة، وكلما سألت رجلا عن صفات فتاة أحلامه، يغدق في وصف أنوثتها ويدور كثيرا هنا وهناك، وينتهي عند العبارة “أريدها أنثى”.

وفي مايلي نقدم لك سيدتي بعص التصرفات والسلوكيات التي تفقدك أنوثتك:

امرأة لا ترحم ضعيفا:

طبيعة المرأة هيأتها لتكون بركانا يتدفق منه حنان ورحمة، لكن عندما يتفجر هذا البركان بحمم من عدم الرحمة والقسوة، فإن هذه المرأة تودع أنوثتها كما ودعت رحمتها وحنانها.

امرأة فظة بلسان قبيح:

 من يتوقع من ذلك المخلوق البريء أن يكشر عن أنيابه إذا تكلم ليصبح قبيح اللسان، وعندها يصعب الربط بين الصورة الداخلية للمرأة الأنثى مع الصورة التي نراها بقناع أنثى مزيف، ونتمنى لو أنها بقيت صامتة إلى الأبد.

امرأة تفضل الانتقام على التسامح:

 دائما ما نرى الأنثى متسامحة مضحية، لكن عندما تتخلى عن تلك الميزة فإنها تصبح متحجرة القلب والعقل، وربما أكثر من الرجل، ولهذا نجدها أكثر إيلاما وعنفا منه.

 امرأة يقتلها الغرور:

 فرقي ما بين الثقة بالنفس والغرور، فالرجل يرغب بالمرأة الواثقة لكنه أكثر ما يكره امرأة تتفاخر بغرورها باسم الثقة، مما يلغي جمالها الخارجي وتفقد جزءا كبيرا من أنوثتها، فلا يكاد يرى من حولها إلا تلك القبيحة بغرورها.

امرأة تعتبر الحب والحنان ضعفا:

 من قال إن الحب ضعف وإن الحنان رضوخ ؟، إنهما من أجمل العواطف التي يحملها البشر، والضعف الحقيقي هو الذي يجعل المرأة ترتدي قناع القسوة، ظنا منها أنها بذلك تحمي نفسها أو تزيد من قيمتها لدى الرجل.

امرأة متصنعة:

طبيعة المرأة هي أجمل ما فيها، فهي تحمل أجمل وألطف الصفات، لكن عندما تتمرد تلك الأنثى على كل هذا، وتضرب به عرض الحائط لتجسد شخصية وهمية من صنعها هي، فإنها تخلق وجها أسوأ من أن يحمل أي ملامح للجمال أو الرقة.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة