الرئيسية > اخبار حصرية

حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول انتشار داء السرطان بالمغرب والنساء الأكثر عرضة

  • الإثنين 4 فبراير 2019 - 09:16 | شيماء بخساس

 

 

حذرت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحياة من الارتفاع المتواصل لأعداد المصابين بداء السرطان، بمختلف أنواعه، في المغرب، وطالبت الحكومة إلى اتخاذ تدابير وقائية من أجل تقليص انتشار هذا الداء الذي يعد السبب الثاني للوفاة على الصعيد العالمي.

وحسب الشبكة ذاتها، في بلاغ لها، توصلت “لالة فاطمة بنسخة منه،   فإن عدد المصابين بداء السرطان في المغرب يبلغ زهاء 200 ألف مريض، يتم التكفل بهم، مع تسجيل 40 ألف حالة جديدة سنويا. كما أن سرطان الثدي يتصدر أنواع داء السرطان المنتشر في صفوف الإناث بالمغرب، بنسبة 36 في المائة، ثم سرطان عنق الرحم بنسبة 11.9 في المائة. وتسجل سنويا حوالي 8000 حالة جديدة من سرطان الثدي في السنة، حسب الأرقام الواردة في تقرير الشبكة المغربية من أجل الدفاع عن الحق في الصحة والحياة.

بينما الذكور  يعد سرطان الرئة الأكثر انتشارا، بنسبة 22 في المائة، ومن ثم سرطان البروستات، بنسبة 12.6 في المائة، ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 7.9 في المائة.

ويصنف المغرب في الرتبة 145 عالميا في عدد المصابين بالسرطان، إذ تسجل إصابة 139 شخصا بالسرطان من بين كل 100 ألف نسمة، حسب التقرير الأخير للوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية حول معدلات السرطان في العالم. ويشير التقرير ذاته إلى أنّ عدد المصابين بهذا الداء سنة 2018 بلغ 52 ألفا و783 شخصا.

وقالت الشبكة في بلاغ لها ” إن المغرب يبذل مجهودات على مستوى توفير العلاجات والكشف المبكر للسرطان، لكن ثمة حاجة إلى الاهتمام بالجانب المتعلق بالوقاية، الذي يعتبر حجر الزاوية في محاربة السرطان، من خلال نشر التوعية والتثقيف الصحي بمخاطر المواد المسرطنة في المواد الغذائية ومستحضرات التجميل والمكملات الغذائية وغيره”.

وشدد الشبكة ذاتها على  أن المقاربة الوقائية لمكافحة السرطان تقتضي تفعيل دور مؤسسات المراقبة وزجر الغش في مراقبة وإغلاق معامل صناعة وإنتاج وبيع وترويج المواد الغذائية والمشروبات والمعلبات الفاسدة والملوثة بالمواد الحافظة المسرطنة، والمواد الغذائية المدخَّنة أو المملحة والمواد الغذائية المعدلة وراثيا والدهون، ومنع استعمال مواد كيماوية ومبيدات مسرطنة في الزراعة والفلاحة، وفي مواد غير طبيعية في تربية الدواجن وعلف المواشي.

 

 

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة