الرئيسية > اخبار حصرية

راجلي سقرام..صرخة ألم ما ليها دوا

  • السبت 23 يناير 2021 - 15:00 | ليلى كندي

قد تكون حكايات الرجل البخيل من النوادر التي يتسلى بها الناس، وقد تثير الضحك عندما يقصها البعض، لكن عندما تفاجأ المرأة بعد دخولها “القفص الذهبي” أن زوجها الذي بنت حوله آمالها وأحلامها رجل بخيل، وتصبح هذه الحكايات حقيقة واقعة في حياتها، فإن ذلك يعني قمة المأساة. البعض ممن وقعن في فخ الزوج البخيل، قررن الاستمرار معه، ليس عن حب وإنما من أجل الأبناء فقط. والبعض الآخر من الزوجات لم يستطعن تحمل هذا المرض الخطير، وقررن الفرار من الحياة الزوجية، بل وفضلن الحياة بلقب مطلقة إلى الأبد.

كل امرأة تتمنى أن ترتبط بزوج تتوافق صفاته بصفاتها، وطباعه بطباعها كي يبنوا سويا بيتا سعيدا وعشا هادئا، تكسوه السكينة، ورويدا رويدا يتحقق الحلم، ولكن لا تجد المرأة في زوجها كل ما تريد فمع الحياة الزوجية تتكشف صفات وتظهر العيوب، والمرأة الذكية هي التي تتغلب على عيوب زوجها تباعا وتسعى لإصلاحه، وتمد جسور المودة والمحبة مع زوجها، فالحياة أخذ وعطاء، ولابد من التغاضي عن أشياء كثيرة حتى تسير القافلة وتصل إلى بر الأمان، ولكن بعض الزوجات يدخلن في مشاكل عارمة بسبب بخل الأزواج، ويؤكدن أنه لا يمكن قبول الرجل البخيل حتى إن إحداهن تقول “أستطيع أن أقبل كل صفات الرجل وأهضمها إلا واحدة وهي صفة البخل”.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة