الرئيسية > اخبار حصرية

زوجك مهووس جنس.. كيف تتعاملين معه؟

  • السبت 26 يناير 2019 - 14:01 | لالة فاطمة

إن الشخصية الجنسية هي من أنواع الشخصيات الشائعة جداً والتي يمكن ان تسبب إزعاجاً للطرف الآخر في العلاقة الزوجية. فالشخصية الجنسية، تضع حياتها الجنسية في المرتبة الأولى وتخصّص لها اهتماماً كبيراً مقارنةً بالمهمات اليومية الأخرى.

ما هي العلامات التي تدلّ على الشخصية الجنسية؟

التفكير الدائم بالجنس

إن الشخصية الجنسية تفكّر دائماً بالجنس وبالمواضيع المرتبطة به، أي أن الأفكار الجنسية تسيطر على دماغها بشكلٍ كبيرٍ بحيث إنها تستمتع بتخيّل الصور الجنسية في أيّ وقتٍ من اليوم، حتى خلال دوام العمل.

التحدّث المستمرّ عن الجنس

بما أن الموضوع الجنسي يستحوذ على قسمٍ كبيرٍ من عقل الشخصية الجنسية، فهي بالتالي تدرجه في حديثها دائماً. فمثلاً وعند التحدث عن الطبيعة أو الحيوانات أو أيّ موضوعٍ اجتماعي، يمكن أن تفكّر الشخصية الجنسية بالجنس وأن تأتي على ذكر بعض التعابير الجنسية في خضمّ حديثها.

الرغبة الشديدة بممارسة العلاقة الحميمة

إن الشخصية المهووسة بالجنس تشعر برغبةٍ كبيرة في ممارسة العلاقة الحميمة في أيّ وقتٍ من اليوم وهي تسعى إلى الاستفادة من كلّ الفرص لتحقيق هذه الحاجة.
فيمكن ان تمارس الشخصية الجنسية العلاقة الحميمة مرتين في اليوم، فهذه الحاجة توازي بأهميتها الحاجات الطبيعية الأخرى كالأكل والشرب.

الإثارة السريعة

إن الشخصية الجنسية تشعر بالإثارة بشكلٍ سريعٍ جداً فور رؤيتها لمشهدٍ جنسيّ، أو عند لمس احد مناطقها الحسّاسة دو أن ننسى لحظة سماعها الكلام الجنسيّ.

ممارسة العادة السرية بكثرة

إن رغبة هذه الشخصية الجنسية الكبيرة تدفعها إلى ممارسة العادة السرية أكثر من مرة في اليوم. فهي تشعر إنها بحاجة إلى تلبية رغبات جسدها وإلّا سيطر عليها التوتر الشديد.

فما هي طرق التعامل مع الشخصية الجنسية ؟

– يرى أخصائيون أن التحدث بصراحة مع الشريك الذي يعاني من الشخصية الجنسية يساعد أكثر في التوصل إلى حلٍّ جذريّ لهذه المشكلة وقد يخفف من تأثيراتها السلبية على العلاقة الزوجية.
– كما انه من الضروري دفع الشريك الذي يملك الشخصية الجنسية إلى استشارة الطبيب النفسيّ والخضوع للعلاج الإدراكي السلوكي الذي يحدّد أسباب المشكلة ويساعد في إيجاد طرق فعّالة للتعامل مع كافة الظروف.
– كما انه من المهم تشجيع الشريك ذات الشخصية الجنسية على ممارسة التمارين الرياضية ذلك لـها من الأمور التي تساعد على تخفيف الرغبة الشديد لممارسة العلاقة الحميمة. فالرياضة تعمل على تشتيت الأفكار الجنسية وتعزز من إنتاج الدماغ لهرمونات السعادة التي تشبع نوعاً ما رغبات الجسد.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...