الرئيسية > اخبار حصرية

طفلك لا يصغي إليك؟ دربيه على الحوار

  • الأحد 16 يونيو 2019 - 23:00 | خولة دحو

هل تلاحظين أن طفلك دائما ما يحاول الحصول ما يريده مهما كلفه الأمر، لا مكان لديه للحوار أو تبادل الأفكار، لا يصغي ولا يقبل النقاش بل يلجأ إلى البكاء والصراخ حتى يحصل على مبتغاه؟

إذا كنت تعانين من هذه المشكلة، فتابعي معنا السطور التالية لتساعدك في تدريب طفلك على الإصغاء والحوار.

تدريب الطفل على الإصغاء

الصبر والإلتزام: أولاً من المهم أن تعرفي أنه وبحسب علم النفس التربوي، الطفل بحاجة إلى التدريب لمدة متتالية لا تقل عن 21 يوماً، لذلك فأي خطوة أو نوع تدريب تريدين البدء به مع طفلك يجب أن يستمر بشكل يومي طوال هذه الفترة من دون انقطاع، وإلا سوف تكونين بحاجة إلى البدء من جديد في كل مرة تتوقّفين بها عن تدريبه.

تلقينه فن الحوار: والطلب من الطفل أن لا يقاطع الحديث الذي يوجَّه إليه من قبل الشخص الآخر، وأن يستمع للشخص الآخر وأن يعطي رأيه ويعبّر عن أفكاره بدوره على أن يستمع الشخص الآخر له أيضاً، وهذا ما يُسمّى “تبادل الحديث” مع الآخر.

تقديم المكافأة: من المهم أن تقومي في الفترات الأولى من التدريب بمنح الطفل المكافأة والمديح عندما ينجح في إقامة حوار متبادل معك، وفي الإصغاء إليك وتبادل الحوار والأفكار.

الأنشطة المساعِدة: هناك العديد من الألعاب التي تساهم في تعزيز قدرة الطفل على الإستماع والتركيز، مثل الألعاب الذي تدعوه لمعرفة أصوات الحيوانات أو الأشياء المخفية الموضوعة داخل الصندوق.

القصص الخيالية: كما أن رواية القصص المخصصة للأطفال من شأنها أيضاً أن تساعد الطفل على الإصغاء بانتباه، خاصة إذا طلبت منه أمه بعد ذلك أن يعيد رواية القصة لها أو لوالده على سبيل المثال، وأن تقدّم لك المكافأة لأنه أعاد إخبار القصة (قدر الإمكان) لشخص آخر.

تنمية مهاراته الكلامية: فكلما تعلم الطفل كلمات وعبارات جديدة ورسّخها في ذاكرته، يصبح قادراً أكثر على فهم الكلمات التي توجهينها له، وبالتالي قادراً أكثر على الإستماع لك ومبادلتك الحوار.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...