الرئيسية > ازواج

عندما تشعر المرأة بالملل في حياتها الجنسية

  • الإثنين 1 نوفمبر 2021 - 21:00 | سمية بنصات

داخل نفق مظلم، يمكن أن يحدث بين الرجل والمرأة أشياء عديدة تؤثر على استمرارية واستقرار العلاقة الزوجية.. نفق ممنوع و «حشومة» الحديث عنه في مجتمعنا المغربي…. صفحة سوف تضيء عتمة هذا النفق، حاملة بين طياتها أجوبة وتحليلات وتفسيرات من طرف مختصين وعلماء دین وأطباء نفسانيين وعلماء اجتماع …

 العلاقة الجنسية، لحن يعزف من طرف المرأة والرجل في حياتهما الزوجية، لحن متناغمة إيقاعاته، ممزوجة بمشاعر الحب والألفة، لكن الاعتبارات متعددة، قد يفقد هذا اللحن عذوبته من طرف الزوجة، ليتحول إلى نغمة متكررة ومملة، كلما عزفت إلا وازداد غضبها واشمئزازها …كيف لا والزوجة مجبرة على سماع هذه المعزوفة الرتيبة داخل غرفة نومها …

“الإرهاق يصيبني بالملل”

تبدأ حسناء حديثها بدعابة ساخرة “راه ويل كحل …”، عبارة ترددها من بعد 15 سنة، من زواج ناجح كانت ثمرته أربعة أولاد، فهي تعيش حياة أسرية مستقرة لا يعكر صفوها إلا عند أداء واجباتها الزوجية الحميمية، فتقول: في أغلب الوقت

“منكرهش راجلي ما يقربش مني” خصوصا إذا كنت اعاني من إرهاق بسبب ضغوط عملي، ومن واجباتي المنزلية، بالإضافة إلى الاهتمام بشؤون أطفالي ومشاكلهم التي لا تنتهي… فتضيف: “أنا لست ضد الممارسة الجنسية، لكنني أصاب بالملل خصوصا في فترات متقاربة، لكن إذا كنت مرتاحة نفسيا ومعنويا، فلا توجد أي مشكلة..

“مستسلمة في غرفة التعذيب”

اما ابتسام، فمشكلتها من نوع أخر تحكيها لنا قائلة: “تزوجت تقريبا منذ سنتين، في السنة الأولى كنت استمتع بممارسة الجنس مع زوجي، لكن مؤخرا أصبت بحالة ملل قاتل، ولا أعرف السبب. وبالرغم من ذلك التزمت الصمت وحاولت التأقلم مع الوضع أو بالأحرى أجبرت نفسي أنني ربما اعتاد، لكن مع المدة يزداد الأمر سوءا، لدرجة أصبحت أصارح زوجي بحالتي المزعجة، لم يتقبل الأمر واعتبرها إهانة في حقه، فأصبحت أحيانا بمجرد الانتهاء من علاقتنا الحميمية أغادر غرفة نومنا إلى مكان آخر، لأنني أصاب بالصداع والإرهاق وعدم الراحة ومن حالة اكتئاب وغضب تجاه زوجي … والخطير في الأمر أنني مجبرة على تحمل هذا الوضع، أو بالمعنى الدقيق الاستسلام لمعاناة يومية في غرفة التعذيب”.

الملل يتولد مع مرور الزمن

بالنسبة الحاجة نزهة، فترى أن طبيعة العلاقة الجنسية تتقادم مع مرور الزمن، لتصبح مللا في ملل، فتقول: ” في علاقتي الحميمية، حطيت السلاح أمام رغبات الزوجي الذي بالرغم من تقدم عمره مازال في أوج نشاطه بالمقابل انا اكتفيت…”.

وتضيف بخجل: “لقد أصبحنا جدين ومن العيب أن يحس أبناؤنا واحفادنا بوجود أي علاقة، فنحن نعيش تحت سقف واحد، وأحيانا اخجل من نظرات أحدهم خصوصا أنني محافظة على صلاة الفجر”.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة