الرئيسية > اخبار حصرية

فتاة مهددة بالموت بسبب الضحك..والسبب هذا المرض الغريب والنادر

  • الأحد 19 يناير 2020 - 21:00 | ليلى كندي

تتجنب الشابة البريطانية بيلي هودجسون الجلوس مع الأصدقاء خفيفي الظل أو المضحكين, لأنها تعلم جيدا أن النهاية لن تكون سعيدة.

بدأت قصة هودجسون البالغة من العمر 17 عاما في قاعة العشاء في المدرسة الثانوية، عندما كان عمرها 14 عاما، حيث كانت تتحدث مع صديقها وبدآ بالضحك، وفجأة سقطت على ركبتيها، فاعتقد الجميع أنها اصطدمت بشيء ما.

لكن الأمر لم يكن كذلك، إذ تم تشخيص هودجسون بأنها تعاني من مرض نادر وغريب يدعى (الجمدة، أو فقدان القوى العضلية)، ومن أهم المحاذير التي يجب أن يتبعها المصاب بهذا المرض هو تجنب الضحك، فعندما يضحك المصاب يبدأ بالارتعاش تلقائيا ويفقد السيطرة على التحكم بنفسه وبعضلات جسمه.

تقول هودجسون: “عندما أكون مع أصدقائي دائما ما أتجنب الضحك، لكن لا أشعر أبدا أن هذا التصرف يشبهني أو يعبر عني، وعادة ما يعتذرون مني أصدقائي في حال قاموا بإضحاكي دون قصد منهم”.

وتضيف: “ما يجعلني أشعر بالذعر هو أنني عندما أضحك أفقد السيطرة على نفسي وأكون بكامل وعيي لكنني لا أستطيع الكلام أو الحركة أو حتى حمل أي شيء”.

في البداية لم تكن تعلم هودجسون أن الأمر ذو أهمية كبيرة، مبينة أن الطبيب أخبرها أن هنالك عددا كبيرا من الأشخاص يشعرون بالارتعاش عندما يضحكون، لكنها تقول شعرت باضطراب بمشاعري عندما تم تشخيصي بهذا المرض وعرفت تفاصيله، فقد علمت أخيرا السبب وراء عدم قدرتي على التحكم بجسدي وارتعاشي عند الضحك، وفي الوقت ذاته شعرت بالخوف الشديد لعدم معرفتي بمدى تأثيره على حياتي.

بدأت هودجسون بتقبل المرض عندما علمت أنه سيرافقها مدى حياتها, إذ إنه لا يوجد علاج له سوى أخذ بعض الأدوية التي تساعد على النوم بشكل يومي، موضحة أنها تذهب للنوم الساعة السابعة مساء, لأنها تظل تتقلب في سريرها لوقت طويل قبل أن تستطيع النوم، وفي حال استيقظت في الليل تحتاج من نصف ساعة الى ساعتين لتعاود النوم مرى أخرى.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...