الرئيسية > اخبار حصرية

قصص من الواقع : أعيش حبا متسلطا

  • الجمعة 29 أكتوبر 2021 - 21:00 | -لالة فاطمة-

حكايات تبدو أحيانا كأنها  من نسج خيال مخرج  أفلام سينمائية أو كاتب سيناريو ، لكنها واقع معاش ،يحكي عن مشاكل بين جدران بيوت أكلتها الرطوبة والحزن والألم من الداخل . تحسبها قصورا تحاك داخلها قصص غرام مثالية كالتي في كتاب ألف ليلة وليلة .لكن الواقع صادم .

“لالة فاطمة ” تستمع لنبض هؤلاء في مساحة بوح خاصة

سعاد متزوجة منذ 6 سنوات، ترى الأمر من وجهة مخالفة، حيث تقول أنواع الحب التي تحدثت عنها دراسة موجودة بالتأكيد في البعض من الزيجات المغربية، مثلا الحب المتسلط، وهو الذي أعيشه أنا مثلا، حيث إن زوجي إنسان صعب المراس ويحب أن يكون هو الكل في الكل، ومتحكم في كل الأمور داخل وخارج المنزل، رغم أنه تزوجني بعد قصة حب طويلة، ولكنه بطبعه  أناني في حبه وفي حب تملكه لمن حوله.

زوجتي تعيشني في شك

سعيد متزوج منذ سنتين فقط، يقول إنه يتفق تماما مع ما جاء في الدراسة خصوصا مايتعلق بنوع المحب الشكاك، لأنه يعاني من الأمر، كما يقول: تزوجت عن حب أنا وزوجتي، ولكن المشكل أن حبها لي مقرون بالشكل في أبشع صوره، بحيث تشك في كل شيء من حولها لدرجة أنني أجد صعوبة كبيرة في إقناعها بأن حبي لها لن يتغير، ولكنها طوال الوقت تشكك في مشاعري تجاهها، وترى أنها مشاعر غير حقيقية ورغم أنني تزوجتها عن حب وهي تعرف ذلك جيدا، لكنها تعيش في شك دائم عن مدى قوة هذا الحب.

خطيبتي متسلطة

محمد عمره 32 سنة يقول إنه يعيش مشكلة كبيرة مع خطيبته التي يتمنى الزواج بها، ولكنها كما يقول متسلطة ويشعر أنها تحبه بشكل يخنقه، وهو الأمر الذي يخاف أن يتطور عند ارتباطهما بشكل رسمي، ويضيف قائلا مشكلتها أنها تريد الاحتفاظ بي لوحدها فقط، حتى أنها أصبحت تتضايق من علاقتي بأخواتي البنات، وتقول إنني أحبهن عنها، وهذا مرض في الحقيقة، ولكن المشكلة أنني أحبها أنا أيضا.

خطيبي غيرته قاتلة

سعاد طالبة في كلية الهندسة تقول إنها ارتبطت بشاب لمدة سنتين، وهما مخطوبان لبعضهما، إلا أن الزواج لم يتم لأنها شعرت أن حبه لها يلفه الكثير من الغيرة القاتلة، بحيث أصبح يراقب تحركاتها ويشك في كل من حولها، حتى تسبب لها في مشاكل داخل دراستها وأمام زملائها الطلبة، تصف حالته بالمرضية لأنه يحبها بجنون ورغم ذلك يشعرها أنه لايثق فيها لدرجة عرفت معه أن الحياة مستحيلة معه، بهذا الشكل الذي يريده فانفصلت عنه بصعوبة شديدة كما عبرت عن ذلك.

تعددت الآراء والتصريحات، ولكن وجدنا في كل من استجوبناهم، وهي ملاحظة تحتمل الصواب والخطأ، أن آراءهم تختلف حسب اختلاف تكوينهم الدراسي والبيئة الاجتماعية التي تربوا فيها، وبذلك يكون اختلاف الحب هو باختلاف طريقة تربية كل شخص منا .

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة