الرئيسية > اخبار حصرية

قصص من الواقع : زوج يطارد النساء

  • السبت 9 أكتوبر 2021 - 15:00 | -لالة فاطمة-

حكايات كنا نعتبرها من نسج خيال ،مخرجي أفلام السينما ،لكن الواقع يعري عن مشاكل بين جدران بيوت أكلتها الرطوبة والحزن والألم من الداخل وتحسبها قصورا تحاك داخلها قصص الغرام والمثالية في الحياة .لالة فاطمة تستمع لنبض هؤلاء في مساحة بوح خاصة .

لم تجد المهندسة مريم وهي شابة في عقدها الثالث بديلا آخر  أفضل عن الاستمرار في زواج تصفه بالفاشل. زواج مريم كان بعد أن يئست من إيجاد زوج يقبل بظروفها، خصوصا وهي وحيدة أمها ووالدها متوفي، كما أن والدتها مصابة بمرض عقلي يجعلها تقوم بأفعال طفولية وأحيانا أخرى جد هيستيرية. وبالرغم من حالة والدتها المستعصية لم تستطع التخلي عنها وإيداعها مصحة متخصصة لتقضي فيها سنواتها الأخيرة من عمرها..  التقت بزوجها في حفل زفاف إحدى صديقاتها فأعجبا ببعضهما، أخبرها بأنه يعمل محاسبا في شركة للمقاولات . بعد مدة قصيرة طلبها للزواج فوافقت . تقول مريم بأن الشهور الأولى من الزواج كانت مثالية إلى أن طرد من العمل بسبب اتهامه بالاختلاس، وهو ما نفاه لها، مؤكدا بأن الموضوع عبارة عن مؤامرة حيكت ضده من طرف مغرضين .. تؤكد مريم بأنه في البداية لم تعر الموضوع أهمية معتبرة بأن الموضوع عرضي وسيبحث عن عمل جديد، إلا أن الوضع استمر لأكثر من أربع سنوات وهو يأخذ مصروفه منها، بل وحتى مدخراتها أصبح يطمع فيها لصرفها على النساء . زوج أصبح شغله الشاغل مطاردة النساء ولا يهتم بمشاعرها ولا بمدى تأثير أفعاله هذه على نفسية طفليهما، ولا على المحيطين بهم من العائلة والأصحاب. تقول مريم بأنها لم تعد تهتم لأمره بل صب اهتمامها الكامل في تدريس أولادها في أهم المدارس الخاصة، وتحرص على تحصيلهم العلمي بشكل صارم بالرغم من الألم  والجرح المستمر لكبريائها كامرأة، مازالت مضطرة للاستمرار في زواج تضحية من أجل الحفاظ على نفسية أولادها

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة