الرئيسية > اخبار حصرية

“لالة فاطمة” تحاور “مثلي مراكش”: طلبت اللجوء إلى تركيا إذا لم آخذ حقي

  • الثلاثاء 8 يناير 2019 - 16:44 | -لالة فاطمة-

تابع المواطنون اطوار استماع الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش، صباح الثلاثاء ل(ش.ل)الشهير ب “مثلي مراكش”، الذي ظهر في صور ومقاطع “فيديو” ليلة رأس السنة الميلادية بالمدينة، عوقب على اثرها مسؤولون أمنيون من قبل الادارة العامة للأمن الوطني بسبب السماح باخراج وثائق شخصية وعدم صون كرامة ظنين ارتكب حادثة سير واكتشف بملابس نسائية.
وهكذا استمع الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف إلى افادات “مثلي مراكش” لمدة فاقت الساعة ونصف الساعة.
وحكى ش. ل الذي منع من تصوير حوارات مع وسائل الاعلام له خلفيات الاعتقال.
وعبر عن الضرر النفسي الذي لحقه جراء التشويه الذي لحقه، والمعاملة الحاطة من الكرامة، فضلا عن كونه ظل مادة دسمة للإعلام منذ الساعات الأولى من السنة الجديدة، والاشاعات المتتالية التي نسجت حوله مع تسريب “غير مفهوم ” لوثائقه الشخصية، ثم لصوره.

واستلزم الأمر عقد جلسة قادمة دون تحديد يوم محدد لها يحضر فيها المعني بالامر في مواجهة مع عناصر الأمن التي قامت بتصويره وتعميم الفيديو على المواطنين.
و قدم “مثلي مراكش” شهادة طبية حصلت “لالة فاطمة ” على نسخة منها تصل مدتها إلى ثلاثة أشهر، مسلمة له من قبل طبيب نفساني للادلاء بها عند الحاجة.
وبنفسية مهزومة تحدث ش.ل لموقعنا بأنه مثل أمام الوكيل العام الذي استمع إلى شهادته بخصوص الواقعة، حيث تحدثت عن جميع تفاصيل القضية منذ البداية.

وأضاف “ش.ل”: “سأوافي المحكمة بصورة لرجل أمن اعتدى علي ومازلت أتوفر على صورة العنصر الأمني  الذي لم يكتف بالاعتداء علي فحسب، بل كسر زجاج نافذة سيارتي، وادعى أنني حاولت الهروب، والحال أنا لم اهرب.
وأضاف: لماذا حققوا معي في 4 دوائر امنية بين كل دائرة ودائرة مسافة بعيدة وانتهوا بي في مصلحة حوادث السير.
وقال ش: الشرطي سأتابعه قانونيا بشكل شخصي، رغم العقاب الذي لحق باقي أفراد الأمن.
وكان المركز الوطني لحقوق الانسان، قد تدخل في القضية، وكلف أربعة محامين للدفاع عنه، قبل عقد جلسة لاقناعه بالعدول عن طلب اللجوء الذي تقدم به الى تركيا إذا لم تأخذ لي الدولة المغربية حقي، وأقنعه رئيس المركز بالبقاء بالمغرب، والاحتفاظ بعمله باحدى المصحات الخاصة التي لم تعلن طرده كما روج البعض لذلك، بل منحته فرصة لتحسين نفسيته قبل العودة الى العمل.
وعن البطاقة العسكرية التي تم الترويج لها، قال ش بأنها نسخة فقط من البطاقة الأصلية أحتفظ بها في سيارتي للذكرى، ولم يدل بها، بل تم تحصيلها من السيارة بعد عملية تفتيش قام بها رجل أمن.
واكد ش في حديث مع لالة فاطمة، أن عائلته قاطعته بعد الحادث، وأن أحد اقربائه أمره باسترداد حقه خصوصا من رجال الامن الذين صوروه بهواتفهم مصفد اليدين وشوهوه أمام الناس الذين آدوه بكلامهم أمام الشرطة التي لم تحرك ساكنا.
وقال إنه يحتفل برأس السنة بطريقته الخاصة، ومازال يحمل رضوضا بالكتف والفخد بعد أن نكل به شرطي قبل أن يلقي به في سيارة النجدة.

هشام لمغاري

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...