الرئيسية > اخبار حصرية

مرض “السلياك” عند الأطفال..”الحمية” العلاج الوحيد

  • السبت 19 يناير 2019 - 20:00 | -لالة فاطمة-

هو مرض يهدد حياة الكثير من الأطفال، بالرغم من أنه نادر الحدوث، إلا أنه يشكل خطرا كبيرا عند الإصابة. فالدراسات والأبحاث حول مرض “سلياك” أو “حساسية الغلوتين” وأسبابه ونتائجه قليلة حتى الآن. الدكتور كريم الوالي، أخصائي التغذية يقربنا أكثر من هذا المرض الغامض.

ما المقصود بحساسية الغلوتين؟

مرض “السلياك” هو مرض يصيب الأمعاء الدقيقة، قد يظهر عند الطفل، لكن للأسف لا يتم تشخيصه إلى بعد مرور السنوات. وعموما يمكن القول إن تشخيص المرض صعب. وللتوضيح أكثر فالغلوتين، هو بروتين موجود في القمح ومشتقاته، وأكثر من كونه مرضا هضميا هو حساسية، حيث لا يستحمل الطفل هذه المادة، وعندها يحصل تفاعل ضدها. وتظهر آنذاك مجموعة من الأعراض، لا يعرف معها الآباء هل يتوجهون إلى طبيب الأطفال أم طبيب الجلد أم الطب الباطني. علما أن داء السلياك قد يحدث في أية مرحلة عمرية منذ الطفولة وحتى سن متأخر.

ماهي أعراض هذا المرض عند الطفل؟

هناك العديد من الأعراض التي قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، كالإسهال، آلام في البطن، القيء، نقص في الوزن والطول، التأخر في سن البلوغ، فقر الدم، نقص في الشهية، شحوب وانتفاخ بالبطن.. وهؤلاء الأطفال غالبا ما يتغير مزاجهم بسرعة، ويشعرون بالعياء الشديد. هناك أيضا بعض المشاكل والالتهابات التي تظهر على مستوى فم وأسنان الطفل.

هناك صعوبة في تحديد المرض، فكيف يتم تشخيصه؟

إذا تم التفكير في المرض من طرف الطبيب، فالتشخيص في هذه الحالة يكون سهلا عن طريق إجراء تحليل للدم، وبعد الحصول والتأكد من إيجابية النتيجة نقوم بتحليل آخر للمعي الدقيق حتى يكون التشخيص مجديا.

هل صحيح أن الحمية هي أفضل علاج؟

صحيح، فعادة ما تتحسن حالة الطفل في حالة إزالة مادة الغلوتين، وطبعا يكون ذلك باتباع حمية، وذلك بعدم إدخال أغذية تحتوي على هذه المادة. وبالتالي فأفضل علاج لحساسية الغلوتين هو الريجيم، لكن على الآباء أن يعوا جيدا بأن الحمية الغذائية الخالية من بروتين الغلوتين هي حجر الأساس وعماد العلاج في مرض سلياك، لكن اتباع هذه الحمية صعب ومكلف، وغالبا ما يفشل الآباء باتباعه نظرا لانتشار مادة الغلوتين في كثير من المواد الغذائية وصعوبة اتباعها من طرف الأطفال الصغار. وأوضح للآباء أن الإجراءات العلاجية يجب أن تقتصر على حمية خالية تماما من تناول القمح ومشتقاته التي تحتوي على الغلوتين، وفي مقابل ذلك لابد من تزويد الطفل بالفيتامينات والحديد مع تحديد الأغذية المسموحة والممنوعة.

ماهي الأغذية المسموح تناولها؟

الخضر والفواكه واللحوم الطازجة، وطبعا يمنع منعا كليا الاقتراب من القمح ومشتقاته، ويمكن تعويض القمح بالذرة أو الأرز.

ماهي النصيحة التي يمكن تقديمها؟

ـ الابتعاد عن الأدوية التي تحتوي على الغلوتين

ـ عدم تقاسم نفس الأواني أثناء الأكل

ـ الحرص على تحضير الوجبات داخل البيت بمواد خالية من الغلوتين.

 

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة