الرئيسية > اخبار حصرية

مشاكل البصر لها تأثير مباشر على الطفل

  • الأحد 12 يوليو 2020 - 19:00 | سمية بنصات

كشفت إحدى الدراسات العلمية أن العين تساهم في قدرة الإنسان على التعلم بما نسبته 83% مقارنة مع باقي الحواس الأخرى، الدكتور محمد أسرار كيس، اختصاصي في أمراض وجراحة العيون يقربنا أكثر من هذه المشاكل عند الطفل.

ماهي المؤشرات الدالة على وجود مشاكل البصر عند الطفل؟

بالرغم من كون الآباء ليسوا بمتخصصين، إلا أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على ضعف البصر لدى الطفل تتمثل أساسا في حكه لعينينه، الجلوس بالقرب من التلفزة، حساسية للضوء خاصة أشعة الشمس، وجود حول بإحدى العينين بشكل مستمر، عدم الاكتراث لمتابعة ما يدور حوله بصريا، مع ملاحظة أن كثيرا من الأطفال قد لا يقبل بتغطية عينه التي يرى بها بشكل جيد بينما لا يمانع من تغطية العين الضعيفة وهذا قد يكون مؤشرا لضعف البصر بإحدى العينين، في هذه الحالة نقول إن العلاج ممكن طالما الطفل لم يتجاوز سنته السابعة. على العموم عند الشك في وجود ضعف في البصر لدى الطفل يلزم عرضه على الطبيب المختص وذلك لفحص عينيه بشكل دقيق للتأكد  من عدم وجود أي مرض داخل العين أو أي عيوب انكسارية.

متى يحتاج الطفل الى إرتداء النظارات الطبية؟

عند وجود الأعراض التي سبقت الإشارة إليها والتي تدل على وجود مشاكل في بصر الطفل.

هناك عدد كبير من الأطفال يرفض ارتداء النظارات الطبية، فكيف نقنعهم بضرورة حملها؟
على الآباء انتظار الوقت الملائم لاقناع الطفل بارتداء النظارة الطبية وكشفهم لفائدتها في مساعدته على رؤية الأشياء بوضوح، وأنه سيلاحظ الفرق عندما يرتديها.  كما على الآباء حسن اختيار إطار النظارات الذي يناسب الطفل بحيث يكون مريحا وجذابا له.

هل يمكن للطفل أن يرتدي العدسات اللاصقة؟

عندما يعانى الطفل من مشكلة فى عينه تحتاج للعلاج الطبى، فإن الحل الأول يكون باللجوء للنظارات الطبية، لأن العدسات اللاصقة أمرها أصعب وتحتاج إلى تدريب للطفل لتعليمه كيفية التعامل معها وتركيبها، والعدسات اللاصقة آخر حل يمكن لطبيب العيون التفكير فيه بالنسبة للطفل.

هل من سن معينة يمكن للطفل البدء فيها باستخدام العدسات؟

لا يمكن للطفل  تحت 12 سنة أن يرتدي العدسات اللاصقة لأنها تتطلب دقة وطريقة معينة لارتدائها مع الحرص على تنظيفها والمحافظة عليها لحماية العين من أى أضرار قد تصيبها بسبب العدسات.

ماذا عن عملية تصحيح البصر بالليزر؟

بعد سن 18 سنة، وذلك بعد خضوع المراهق لتحاليل طبية للتأكد من عدم وجود انعكاسات صحية لهذه العملية على صحته.

ماهي النصيحة التي يمكن تقديمها؟

من المفروض أن يخضع الطفل لاختبار بصري في سن 9 أشهر وما بين 3 و6 سنوات قبل دخول الطفل للمدرسة، وزيارة طبيب العيون تبقى ضرورية للتأكد من سلامة العين.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة

استفتاء

من هي صاحبة أحسن مبادرة اجتماعية:

التصويت انظر النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...