الرئيسية > اخبار حصرية

من مدينة جرسيف: المنصورية مينة تتفنن في تحضير الكعك والمردود

  • الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 23:59 | مروى الفن

في جولة لنا مع نساء منطقة جرسيف، توقفنا عند السيدة مينة المنصورية الشهيرة بالكعك الوجدي والمردود، التي تحدثت لنا عن مشروعها والصعوبات التي واجهتها فيه، كما تطرقت إلى كيفية صنع المردود والكعك والآلات المستخدمة فيه، ووجهت أيضا نصيحة للنساء اللواتي يرغبن في إنشاء مشروع خاص بهن، مزيدا من التفاصيل تجدونها في هذا الحوار.

كيف جاءتك فكرة تأسيس هذا المشروع؟

كنت أطمح و3 من أخواتي وصديقتان لنا في إنشاء مشروع خاص بنا، وبحكم أننا نبدع في تحضير الكعك والمملحات والحلويات وكذا المردود، وجميع أنواع العجائن والشباكية يعني نستطيع تحضير ما لذ وطاب من الأطعمة.

متى بدأتم مشروعكم؟

بدأنا مشروعنا شهر شتنبر من سنة 2017، في الأول كنا نمتلك فرنا عاديا وبعدها تعرفنا على مجموعة من الأشخاص الذين اقترحوا علينا فكرة طلب الدعم من مؤسسة محمد الخامس للتضامن من أجل مساعدتنا في كل الآلات الخاصة بصنع الحلويات والحفاظ عليها من فرن وثلاجة وماكينات بالضوء بحكم أننا كنا نجد صعوبة في تحضير الكعك بالطريقة اليدوية، وافقوا على طلبنا وسعدنا كثيرا ومن هذا المنبر أوجه لهم جزيل الشكر.

كم من الوقت يأخذ منك تحضير هذه الحلويات؟

إذا كنا سنحضر كمية كبيرة تأخذ منا وقتا طويلا، عكس الكميات الصغيرة التي تحضر بسرعة أي في أقل من ساعة ونصف.

كيف يتم صنع المردود وما هي المواد المستخدمة فيه؟

نستخدم القمح أو الدقيق والسميد الذي يفضل أن يكون غليضا (باش نبركشوه)، يعني جل المواد المستخدمة تكون طبيعية.

كما أنه هناك مجموعة من الطرق التي يمكن بها تحضير المردود : وتكون الطريقة الأولى بالفول الذي تمتاز بها منطقة جرسيف وخصوصا في هذا الموسم، وفي الطريقة الثانية يمكن تحضيره بالمرق والكليلة، والطرق المتبقية بالحليب والحمص أو على طريقة “سيكوك” أي باللبن.

ومن عادات المدينة أيضا تحضير “بركوكش” للمرأة الحديثة الولادة خصوصا في ثلاثة أيام، حيث نقوم بصنعه بالكليلة والتي هي عبارة عن لبن نقوم بطبخه ثم تصفيته وبعدها تجفيفه إلى أن نحصل على هاته المادة.

ما هي طموحاتك مستقبلا؟

متمناياتي أن يكبر مشروعي أكثر مستقبلا وأن أتلقى العديد من الزبائن.

ما هي نصيحتك للسيدات؟

نصيحتي لكل سيدة أن تكون لديها العزيمة والإرادة وأن لا تفشل أبدا وأن تشق طريقها نحو النجاح.

كلمة أخيرة لمتتبعي لالة فاطمة..

أشكر مجلة “لالة فاطمة” على زيارتها لمدينة جرسيف ومساهمتها في إظهار منتوج المدينة وكذا على هذا الحوار الجميل.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة