الرئيسية > اخبار حصرية

هذه هي أسس التغذية السليمة لطفلك في رمضان

  • الخميس 9 مايو 2019 - 11:00 | -لالة فاطمة-

يختلف النمط الغذائي في شهر رمضان وتختلف معه عاداتنا اليومية في الأكل، مما يؤثر على أطفالنا. عزيزة لكميحي، اخصائية حمية وتغذية تقربنا في هذه الدردشة من الأسس الصحية والسليمة لتغذية أطفالنا في شهر رمضان.

أغلب الأسر تهمل تغذية أطفالها في شهر رمضان..فماهي أسس هذه التغذية؟

تغذية الطفل يجب أن تكون كسائر الأيام العادية، ولتكن تغذيته في الشهر الفضيل سليمة لا تختلف عن تغذيته في الأيام العادية ولا تنقص فوائدها، إن الأطفال الذين لا يصومون لديهم احتياجات غذائية لابد من توفيرها وعدم تجاهلها أو نسيانها خلال شهر رمضان، وإن اعتماد الأطفال غير الصائمين خلال نهار رمضان على تناول المأكولات مثل  المعلبات والحلويات التي لا تفيد الجسم هو أمر خطير على صحته وبناء جسمه  في هذه المرحلة العمرية الهامة.

فلابد من الحرص على أن تكون الوجبات تحتوي على الهرم الغذائي المطلوب لبناء جسم الطفل، كما يجب أن يوفر البرنامج الغذائي جميع العناصر الغذائية من بروتينات ونشويات وجميع العناصر المفيدة مع ضرورة التركيز على الفواكه والخضراوات حتى لا يصاب الأطفال بأمراض سوء التغذية  أو اكتسابهم للسمنة المفرطة في حالة الإكثار من الأكل. ويجب أن تكون التغذية متوازنة وبكميات كافية وأن يحصل الطفل على السعرات الحرارية اللازمة له.

مائدة رمضان غالبا ما تكون خارج عن المألوف وتضم أغذية غنية بالسكريات والذهنيات، هل يؤثر ذلك على الطفل؟

تظل الأطعمة عالية السعرات والدهون مثل الحلويات بكل أنواعها من أبرز ما يميز مائدة الإفطار المغربية، وتقبل النساء على شرائها جاهزة أو يعملن على صناعتها داخل المنزل، وهي غالبا ما تكون مشبعة بالدهون والسكريات، مما يكون له أثر سيء على الصحة بشكل عام بالنسبة للكبار والصغار. إن الصيام في شهر رمضان يحسن من الصحة العامة للإنسان إذا تم بالطريقة الصحيحة، ولكن إذا اتبعت طرقا خاطئة، فإن ضرره يكون أكبر من نفعه.

من المهم جدا  بالنسبة للوالدين أن يشجعوا أطفالهم على اكتساب عادات الأكل الصحي، يجب أن يكون الإفطار متوازن ومتنوع غني بالخضروات، الفواكه، البروتينات، الحبوب الكاملة والنشويات واجتناب الحلويات والدهنيات المشبعة. يجب أن نتذكر دائما أننا نتحمل كامل المسؤولية عن ما يأكله أطفالنا وأنهم سوف يحذون حذونا فيما نفعله.

ماهي النصائح التي يمكن تقديمها للأسر بمناسبة رمضان؟

الصوم فرصة عظيمة لتعويد الأطفال على النظام واحترام الوقت والعادات الصحية في الغذاء، وأنَّ أكبر مكسب غذائي في هذا الشهر الكريم هو ابتعاد الأطفال عن الوجبات السريعة، في ظل اجتماع الأسرة في فطورها وسحورها غالباً على وجبات مُعدَّةً في البيت، وهي فرصة لتعويدهم على ذلك بقية الشهور. وننصح الأهالي دائما  أن يهتموا بوجبات الطفل اليومية، هذا الطفل أمانة ولابد من مراعاتها والحفاظ عليها وهو في هذه المرحلة من العمر يكون في أشد الحاجة إلى التغذية الصحية المناسبة، فلا يجب أن نكتفي بأن الطفل يلهو ويلعب ولا يطلب الطعام أو أنه يتناول الشكولاتة وحلويات فقط دون النظر إلى الجدوى الغذائية من هذه الأطعمة التي لا تقدم شيئا سوى أنها تسد شهية الطفل .

 

 

 

 

 

 

 

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حاليا في الاسواق او عبر التحميل

استفتاء

هل تتزوجين برجل يصغرك سنا؟

Loading ... Loading ...