الرئيسية > اخبار حصرية

هكذا تتعاملين مع طفلك بعد الطلاق

  • الإثنين 21 ديسمبر 2020 - 19:00 | مروى الفن

تعاني الكثير من الأسر من مشكلة الطلاق، ولكن دائمًا ما يكون الطفل هو الخاسر بشكل أكبر دون أن ينتبه الأم أو الأب للأمر.

وقد يكون تأثير الطلاق عنيفاً جداً في الطفل ويتمثل في الحزن الشديد، والغضب، والإحباط، والصدمة، والقلق، والتوتر، والرسوب المدرسي.

وفي هذا الصدد نقدم إليك مجموعة من النصائح التي ستساعد طفلك على تخطي هذه المحنة..

اشرحي له أسباب الطلاق باختصار:

وتجنّبي ذكر كل الأسباب التي دفعتكما إلى الطلاق، لكن إياك أن تخفي سبب الانفصال عن طفلك، اشرحي لطفلك متى سيرى والده، وأين سيعيش، وكيف سيقسم وقته بينك وبين والده.

تحلي بالموضوعية:

قد تقرر الأم مثلاً أن تقول لطفلها إنها ستبتعد عن والده لبعض الوقت حتى يفكر كل منهما في بعض الأمور العالقة بينهما.

إذا حاولت تفسير الأمور بطريقة مغايرة للحقيقة، سيتمسك ذلك الصغير ببصيص أمل ويظن أن الأمور ستعود يوماً إلى طبيعتها بين والده ووالدته، لذا، من الأفضل مصارحة الطفل بحقيقة الانفصال، وعدم الإيحاء له أن الوضع العائلي الجديد موقت.

استمرار التعاون بينك وبين زوجك:

حاولي الاستمرار في التعاون مع زوجك السابق في ما يخص تربية الأطفال، لأن ذلك سيمنح الطفل نوعاً من الاستقرار. ناقشي مع طليقك القواعد التي يجدر بالطفل اتباعها عند وجوده في منزلكِ أو في منزل والده.

أبقي طفلك حياديا :

لا تستخدمي طفلك وسيلةً لإيصال الرسائل إلى والده، ولا تضعيه في وسط خلافاتكما. فإذا أردت أن تقولي أمراً معيناً لزوجك السابق،

لا تفقدي أعصابك:

حاولي ألا تفقدي أعصابك على الإطلاق أثناء التحدّث مع طليقك، مهما بلغت مشاعر الغضب لديك، خصوصاً إذا تعلّق الأمر بالطفل. نظّمي أوقات لقائك بزوجك السابق في مواعيد دورية ومحددة لترتيب أمور الأطفال.

ادعمي طفلك نفسياً وعاطفياً

لا بد من احترام مشاعر الطفل وعدم إقحامه في أي خلاف بين الأبوين، والإبقاء على مظاهر الاحترام في التعامل معه بهدف تعزيز نموه بشكل سليم على المستوى النفسي، السلوكي، الاجتماعي والجسدي، كما يستحسن عقد جلسات حوارية متعددة مع الطفل للتأكيد له أن الطلاق ليس كارثة، بل هو نتيجة خلاف في الرأي في أمور الحياة.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة