الرئيسية > اخبار حصرية

يجب على الزوجين فهم المشكلة والتغلب عليها قبل أن تتغلب عليهما

  • الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 15:00 | سمية بنصات

»سبعيام ديال البكور سالات»، عبارة ترددها الأسر المغربية بعد مرور الأيام الأولى من الزواج وهي بمثابة إنذار لبداية مشاكل قد لا تنتهي، السعدية أعنتري، استشارية اجتماعية ستجيبنا على عدة تساؤلات.

ما هي طبيعة المشاكل التي يعيشها الزوجان في بداية زواجهما؟

من المعروف أن الزواج مؤسسة اجتماعية ومحطة مهمة في حياة الفرد، من هنا تكتسي معرفتها أهمية قصوى لدى الرجل والمرأة، وبالتالي فإن الأيام والأسابيع الأولى من الزواج قد تظهر النقائص عند الزوجين في ما يتعلق بثقافتهما الزوجية، بمعنى آخر أن من بين المشاكل التي تعترض الزوجين كون كل طرف يتصور أن الطرف الآخر لديه تصوره في بعض الأمور التي تخص حياتهما الزوجية. من هذه الأمور مثلا ما يتعلق بطريقة ترتيب أمور البيت، بمعنى من سيتكلف بماذا وما هي أولويات كل واحد ومسؤولياته داخل البيت.

فمثلا تظن أغلب الزوجات أنه بحكم زواجهن سيجدن الأزواج بجانبهن في ترتيب أمور البيت، لكن يتبين لهن منذ الأيام الأولى أن الأمر ليس كذلك، فتجد نفسها تتخبط في أمور البيت لوحدها، وهذا مثال لبعض الأمور التي يصطدم بها الزوجان في البداية والتي تكون بمثابة ما يمكن تسميته بالصدمات الأولى للزوجين، بالإضافة إلى الاختلافات النفسية والسلوكية لكلا الزوجين والتي تكون بمثابة نقطة بداية المشاكل بين الطرفين باعتبارها عادات أسرية، عادات النوم، تقاليد وأسلوب معين.

ويمكن أن نضيف مشكلة بارزة إلى ما يتعلق بالموضوع، مثل صعوبة العلاقة الزوجية بين الزوجين .فبحكم أن التجربة تكون جديدة وبالتالي فغياب ثقافة جنسية سليمة لديهما، يكون الموضوع بمثابة المشكل الأول الذي يزعج هذين الزوجين .وفي نفس السياق يمكن إضافة موضوع الولادة، إذ أحيانا ما تحمل الزوجة في أيامها الأولى للزواج، بدون أن تكون مستعدة لذلك ودونما اتفاق بين الزوجين، وبالتالي فمجيء هذا الجنين بمثابة عنصر مفاجأة يخلط أوراق الزوجين، حيث لم يكونا على استعداد كامل لاستقبال المولود الجديد.

ما هي الحلول الممكنة لتجاوز هذا المشكل؟

طبعا في ما يخص طرح الحلول لتجنب السقوط في هذا المأزق، يجب استعداد الزوجين لمسألة الزواج بشكل كامل يمنحهما الكفاءة والقدرة على احتواء كل أنواع المشاكل التي ستواجههما في مسارهم الأسري.

من هذه الحلول بالخصوص تأهيل الزوجين لمسألة التوقعات، بمعنى أن يكون الزوجان على استعداد نفسي وسيكولوجي لاستقبال ما قد يمكن أن يؤثر سلبا على علاقتهما.

أيضا من أهم الحلول، التعارف السليم والصحيح ما قبل الزواج والذي يمكن كل طرف من معرفة أكبر عدد ممكن من الأمور في ما يخص الطرف الآخر. وأخيرا يجب الإصرار على مسألة الحوار في بداية المشوار الزواجي، والذي بواسطته يستطيع الزوجان فهم المشكلة والتغلب عليها قبل أن تتغلب المشكلة عليهما، فلكل مشكلة حلولا وليس حلا واحدا.

عبر عن رأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة