الرئيسية > اخبار حصرية

10 أساليب كي يظل الحب ضيفا بينكما

  • الأحد 20 يونيو 2021 - 15:00 | مروى الفن

ها أنت تسعدين ببداية حياتك الزوجية، حيث يرفرف الحب فوق عشك الجميل، وتتمنين أن تظل تلك اللحظات دائما، هذه السطور قد تساعدك في ذلك..

1.الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك … فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكانياته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام، وتحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها

2. من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين ،… دعي شريك حياتك يعلم بشكل واضح تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الأحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.

3. يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد ، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها – خاصة على الأطفال – الأمور تافهة.

4. محاولة أحد الزوجين فرض السيطرة على الآخر تضر الحياة الزوجية، خاصة عندما تكون الزوجة صاحبة شخصية استقلالية، ويؤكد علماء النفس أنه في استطاعة كلا الزوجين أن يجعلا حياتهما الزوجية الممتدة تجربة مشتركة يخوضانها معا، يبذل كل منهما العطاء والحنان من أجل الشريك الآخر، دون الدخول في مباريات لإثبات من يتمتع بالشخصية القوية، ومن هو صاحب الكلمة المسموعة في البيت.

5. فيما يتعلق بالمشكلات، يجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشكلات، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات الحميمية بين الطرفين….إذا شعرتما أن العلاقة لا تسير على ما يرام فاعلما أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولا إقناع نفسيكما بعدم وجود مشكلات، فهذا يجعلكما أكثر قابلية لمواجهة المشكلات بشجاعة وعدم المبالغة فيها، أو عدم إعطائها حق قدرها.

6. هنالك فرق بين الصمت المؤقت والمزمن . الصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات وهذا شيء حميد .. ويفضل ألا يطول مثل هذا النوع من الصات.. ولكن يجب المناقشة وتعرية المشكلة تماما حتى يمكن القضاء على جذورها.. وتستأنف الحياة الزوجية الطبيعية .

أما الصمت المستعصي ( المزمن) فيكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية..هنا يكون القلب قد فقد البوصلة ..فيحتار ويسير أحيانا بمسارات خاطئة قد تزيد من حالة البرود العاطفي بين الزوجين، فيصنع بياء، حائلا بينهما، ويحول الحب إلى نفور، ويتحول الزواج من ف سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية..

وتكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما .. فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة ..ولا بد من معرفة سبب هذا النفور الذي أدى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما ..فلا بد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب..حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات..

7. يقول خبراء علم الاجتماع إن الزوج والزوجة اللذين يشعران أنهما لا يقضيان وقتا كافيا في صحبة أحدهما الأخر يمكنهما إيجاد وسيلة للاندماج، بالقيام بالأعمال المشتركة لصالح أسرتهما، فإحساس الزوجة أن الزوج يشاركها في بعض الأعباء الأسرية يشعرها أنه يتعاطف معها.

8. في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته، ولكن بعد مضي مدة قصيرة يركز جل اهتمامه على كلامها. وإذا أصبح على استعداد للقول إن زوجتي وإن لم تكن جميلة إلا أنها جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك أنها محبوبته ومعشوقته الدائمة.

9. إذا كان ديننا لا يجيز للزوجة أن تطلب من زوجها ما لا طاقة له على توفيره لها، إلا أن أهم أسباب الود بين الزوجين أن تطلب الزوجة من زوجها بين الحين والأخر شيئا في حدود طاقاته وإمكانياته. لأن مثا ولا بد الأمر بعد أسلوبا فعالا لإيجاد الألفة والمحبة ويؤدی ال صمت توطيد أواصر الرحمة ، وفضلا عن ذلك فإن شعور مكان الرجل بحاجة المرأة إليه يرضي طموحه ويرى فيه نوعا با من من الاعتبار لشخصه ولاهتمام المرأة به. فالمرأة الذكية تعرف كيف ومتى تطلب من زوجها بعض حاجاتها أو مالا لنفقاتها الخاصة.

10. من أهم الأمور التي يتميز بها الأزواج السعداء أنه عندما تتعقد الأمور بينهما لا يتصلان فورا بالأهل الحل المشكلة، ذلك أنه في بداية العلاقة الزوجية لا يزال الزوجان متعلقين بحياتهما السابقة في منزل العائلة ويشعران بالحاجة إلى الذهاب للزيارة بكثرة، لكن مع الوقت وتوطد العلاقة تبدأ هذه الزيارات بالتباعد، ولكن يجب ألا يعرف الأهل بدواخل العلاقة الزوجية إلا إذا استعصت الأمور على الحل، وليس من الضروري أن تعرف الأم بكل ما يجري في منزل ابنها أو ابنتها لأن ذلك يزيد من الضغوط على العلاقة.

عبر عن رأيك

اقرأ المجلة عبر الضعط على الصورة