تخطَّ إلى المحتوى
لالة فاطمة

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.. خطوة مهمة لحماية صحة النساء

بقلم:مروة الفن
الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم.. خطوة مهمة لحماية صحة النساء

يعد الكشف المبكر والتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري من أهم وسائل الوقاية من سرطان عنق الرحم. تعرفي على عوامل الخطر والأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب وطرق حماية صحتك.

يعد سرطان عنق الرحم من الأمراض التي يمكن الحد من خطر الإصابة بها من خلال الوقاية والكشف المبكر، وهو ما يجعل التوعية بعوامل الخطر والفحوصات الطبية المنتظمة أمرا ضروريا للحفاظ على صحة المرأة.

ويرتبط معظم حالات هذا السرطان بالعدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي ينتقل أساسا عبر الاتصال الجنسي. وقد تستمر العدوى دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعل الفحوصات الوقائية مهمة حتى بالنسبة إلى النساء اللواتي يشعرن بأنهن في صحة جيدة.

ومن العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب حدوث نزيف مهبلي غير معتاد، خاصة بعد العلاقة الزوجية أو بين الدورات الشهرية أو بعد انقطاع الطمث، إضافة إلى تغيرات غير طبيعية في الإفرازات المهبلية أو آلام الحوض المستمرة. غير أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ يمكن أن تكون لها أسباب أخرى.

ويشكل الكشف المبكر وسيلة مهمة لاكتشاف التغيرات التي قد تسبق الإصابة بالمرض، من خلال الفحوصات التي يحدد الطبيب نوعها وتوقيتها بحسب عمر المرأة وتاريخها الصحي والتوصيات المعتمدة. كما يساهم التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري في الوقاية من أنواع مرتبطة بالسرطان، مع ضرورة مواصلة الفحوصات الموصى بها حتى بعد التلقيح.

وفي المغرب، تواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جهود التوعية بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، إلى جانب تشجيع تلقيح الفتيات المستهدفات ضمن البرنامج الوطني. لذلك، يبقى الإقبال على الخدمات الصحية الوقائية واستشارة المختصين عند ظهور أي أعراض غير معتادة من الخطوات المهمة لحماية صحة المرأة.


شارك:

مقالات ذات صلة