تخطَّ إلى المحتوى
لالة فاطمة

ارتفاع ضغط الدم الصامت.. مرض قد يهدد صحتك دون أعراض واضحة

بقلم:مروة الفن
ارتفاع ضغط الدم الصامت.. مرض قد يهدد صحتك دون أعراض واضحة

قد يتطور ارتفاع ضغط الدم دون أعراض واضحة، لكنه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومشكلات الكلى. تعرفي على أهمية القياس المنتظم وطرق الوقاية والعلامات التي تستدعي التدخل الطبي.

قد يبدو الشخص بصحة جيدة ويمارس أنشطته اليومية بشكل طبيعي، بينما يعاني من ارتفاع ضغط الدم دون أن يشعر بأي أعراض واضحة. وتكمن خطورة هذه الحالة في إمكانية استمرارها دون اكتشافها، ما يزيد خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر على القلب والدماغ والكليتين.

ويحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تظل قوة ضغط الدم على جدران الشرايين مرتفعة بشكل مستمر. وفي كثير من الحالات، لا تظهر علامات واضحة تنبه الشخص إلى وجود المشكلة، لذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالتعب أو الصداع وحدهما لمعرفة ما إذا كان ضغط الدم طبيعيا أم مرتفعا.

ويعد القياس المنتظم لضغط الدم الوسيلة الأساسية للكشف عن هذه الحالة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السكري، أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض. كما تزداد أهمية المتابعة الطبية مع التقدم في العمر، مع ضرورة تقييم القراءات المرتفعة وتأكيدها وفق توجيهات المختص.

وللمساعدة على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والتحكم فيه، ينصح باتباع نظام غذائي متوازن مع الحد من الملح، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين. أما الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج الضغط، فمن المهم الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم إيقاف العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب.

ولا ينبغي تجاهل الارتفاع الشديد في ضغط الدم، خصوصا إذا ترافق مع ألم في الصدر أو صعوبة في التنفس أو اضطراب في الرؤية أو أعراض عصبية مفاجئة، إذ تستدعي هذه العلامات تقييما طبيا عاجلا. وتبقى المراقبة المنتظمة واتباع نمط حياة صحي من أهم الخطوات للحد من مخاطر هذا المرض ومضاعفاته.


شارك:

مقالات ذات صلة