تخطَّ إلى المحتوى
لالة فاطمة

إرسال رسائل أو صور لشخص ما.. هل يعتبر خيانة زوجية؟

بقلم:مروة الفن
إرسال رسائل أو صور لشخص ما.. هل يعتبر خيانة زوجية؟

هل يعتبر تبادل الرسائل والصور الحميمية خيانة زوجية في المغرب؟ تعرفي على مقتضيات القانون الجنائي المغربي وشروط إثبات الخيانة الزوجية والعقوبات المرتبطة بها.

التعرض للخيانة الزوجية من أشد المواقف قسوة وهو الأمر الذي تتعرض له كثير من النساء حول العالم، وعلى كل أي يمكن الاعتماد على الخيانة الزوجية كمبرر كفيل لرفع دعوى الطلاق أو الخلع على حسب القانون المغربي، حيث يجب عليك إثبات الخيانة الزوجية أمام المحكمة من أجل الحصول على الطلاق، وهو ما يتطلب معرفة جيدة بالقوانين وكيفية الحصول على الأدلة وتقديمها للمحكمة.

وفي هذا السياق سنتحدث عن جريمة الخيانة الزوجية في التشريع المغربي.

جاء في القانون المغربي السابق أنه في حال رغبت في متابعة الطرف الآخر بالخيانة الزوجية أن تضبطه في علاقة جنسية.

أما في يومنا هذا أصبح القانون يعتمد على الرسائل والصور والفيديوهات والرسائل ذات طبيعة جنسية غرامية حميمية دافئة والتي تنبع منها رائحة الغير الشرعي، والتي تعتبر بدون شك خيانة زوجية.

العقوبات حسب الفصول في القانون المغربي:

الفصل 490
”كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة فساد ويعاقب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة“.

الفصل 491
”يعاقب بالحبس من سنة إلى سنتين أحد الزوجين الذي يرتكب جريمة الخيانة الزوجية، ولا تجوز المتابعة في هذه الحالة إلا بناء على شكوى من الزوجة أو الزوج المجني عليه.

غير أنه في حالة غياب أحد الزوجين خارج تراب المملكة، فإنه يمكن للنيابة العامة أن تقوم تلقائيا بمتابعة الزوج الآخر الذي يتعاطى الخيانة الزوجية بصفة ظاهرة“.

الفصل 492
”تنازل أحد الزوجين عن شكايته يضع حدا لمتابعة الزوج أو الزوجة المشتكى بها عن جريمة الخيانة الزوجية. 

فإذا وقع التنازل بعد صدور حكم غير قابل للطعن، فإنه يضع حدا لأثار الحكم بالمؤاخذة الصادر ضد الزوج أو الزوجة المحكوم عليها. ولا يستفيد مشارك الزوج ولا مشاركة الزوج مطلقا من هذا التنازل”.

 



شارك:

مقالات ذات صلة