الغيرة لدى الطفل.. سلوك يحتاج إلى تفهم وتوجيه من الوالدين
بقلم:مروة الفن

تعرفي على طرق التعامل مع الغيرة لدى الأطفال ومساعدتهم على تجاوزها بطريقة صحية، من خلال تعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم الاحترام والعدل، وتجنب التمييز في المعاملة بين الأبناء.
تعد الغيرة من المشاعر الطبيعية التي قد تظهر لدى الأطفال خلال مراحل نموهم، لكنها قد تتحول أحيانا إلى سلوك سلبي يؤثر على علاقاتهم الأسرية والاجتماعية، خاصة عندما ترتبط بالشعور بالنقص أو الخوف من فقدان الاهتمام. لذلك، تحتاج الأم إلى التعامل مع هذه المشاعر بوعي، من خلال غرس مجموعة من القيم التربوية التي تساعد الطفل على تقبل الآخرين وتعزيز ثقته بنفسه.
ومن بين هذه القيم:
- إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.
- تعليم الطفل منذ الصغر أن الحياة أخذ وعطاء، وعلى الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.
- تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية مع الآخرين.
- بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.
- إقامة علاقات بين الطفل وأقرانه على أساس المساواة والعدل، دون تمييز أو تفضيل أحد على آخر، مهما كانت جنسه، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته.
- حزم الآباء فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقا.
- عدم إهمال الطفل الكبير في حالة ولادة طفل جديد، ولا يجوز إعطاء الطفل الصغير عناية أكثر مما يلزمه، فيسبب ذلك غيرة بين الطفل والمولود الجديد



