تخطَّ إلى المحتوى
لالة فاطمة

أسبوع الصويرة للموضة يجمع مصممين مغاربة وفرنسيين في دورته الأولى

بقلم:مروة الفن
أسبوع الصويرة للموضة يجمع مصممين مغاربة وفرنسيين في دورته الأولى

تحتضن مدينة الصويرة الدورة الأولى من أسبوع الصويرة للموضة يومي 6 و7 نونبر 2026، بمشاركة مصممين مغاربة وفرنسيين، في تظاهرة تجمع عروض الأزياء والابتكار والاحتفاء بالصناعة التقليدية والموروث الثقافي.

تستعد مدينة الصويرة لاحتضان الدورة الأولى من «أسبوع الصويرة للموضة»، يومي 6 و7 نونبر 2026، بمشاركة مصممين ومواهب من المغرب وفرنسا، في تظاهرة تجمع بين عروض الأزياء والاحتفاء بالصناعة التقليدية، وتسعى إلى خلق جسور للتواصل بين المهنيين والمبدعين الشباب، تزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة والذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء.

وتنظم هذه المبادرة بشراكة مع جمعية «موكادور مدينة الموضة»، والمعهد الفرنسي، وسفارة فرنسا بالمغرب، إلى جانب المنتدى الأورومتوسطي للقادة الشباب، بهدف تشجيع التبادل الإبداعي بين المغرب وإفريقيا وأوروبا، وفتح فرص جديدة أمام الشباب في مجالات التصميم والصناعة والصورة والتواصل.

وتنطلق التظاهرة يوم 6 نونبر بعرض للأزياء على شاطئ الصويرة، يتخلله استعراض للفروسية تكريما لرواد المسيرة الخضراء واستحضارا لقيم الوحدة الوطنية. فيما تحتضن سقالة المدينة العتيقة، في اليوم الموالي، عروضا تجمع إبداعات مغربية وفرنسية في فضاء تاريخي يطل على المحيط الأطلسي.

أسبوع الصويرة للموضة
أسبوع الصويرة للموضة


ويتميز البرنامج بمشاركة المصممة الفرنسية لويز ماركو، التي تقدم تصورا معاصرا ومسؤولا لعالم الموضة، إلى جانب العلامة المغربية «أنوري أوريجينال»، التي توظف الزرابي التقليدية في تصاميم عصرية. كما يشهد الحدث عرضا جماعيا بمشاركة «Maison Mayad» و«Timendotes» و«Kalhath Foundation»، للاحتفاء بغنى الموروث الثقافي ومهارات الصناع التقليديين.

وفي هذا السياق، أوضح عثمان شيك، مدير إنتاج التظاهرة، أن هذه المبادرة تأتي في إطار الالتزام بدعم شباب الصويرة والمغرب، معربا عن أمله في أن تثمر اللقاءات بين المهنيين والمواهب الصاعدة فرصا حقيقية للتكوين والمواكبة والتدريب، بما يساعد على جعل المدينة مستقبلا وجهة بارزة للموضة الإفريقية، تحافظ على هويتها وتنفتح على التجارب العالمية.

ويراهن المنظمون على أن يشكل هذا الموعد انطلاقة لتظاهرة سنوية تحتفي بالإبداع والمواهب الشابة، وتبرز الهوية المغربية بامتدادها الإفريقي، فضلا عن تعزيز الإشعاع الثقافي للصويرة وخلق مساحة لتبادل الخبرات والتعريف بإبداعات المصممين ومهارات الحرفيين.


شارك:

مقالات ذات صلة