فدرالية رابطة حقوق النساء تطالب بتحقيق العدالة في قضية طفلة حي المطار

دعت فدرالية رابطة حقوق النساء، فرع الدار البيضاء – سطات، إلى تطبيق أقصى العقوبات القانونية في قضية وفاة طفلة بحي المطار، مطالبة بتعزيز حماية الأطفال من النزاعات الأسرية ومراجعة الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية القانونية.
أعادت الفاجعة التي هزت حي المطار بمدينة الدار البيضاء، منتصف أكتوبر الجاري، النقاش حول حماية الأطفال في ظل الخلافات الأسرية، بعدما لقيت طفلة مصرعها إثر سقوطها من إحدى العمارات السكنية، في حادث خلف حزنا واسعا واستأثر باهتمام الرأي العام.
وفي تفاعلها مع هذه الواقعة، عبرت فدرالية رابطة حقوق النساء، فرع الدار البيضاء - سطات، عن تضامنها مع والدة الطفلة، مقدمة لها أحر التعازي والمواساة. كما دعت إلى إنزال أقصى العقوبات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته عن هذه المأساة، مؤكدة أن حماية حق الأطفال في الحياة وسلامتهم الجسدية والنفسية مسؤولية لا تحتمل التهاون.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الحادث وقع أثناء زيارة الطفلة لوالدها برفقة والدتها، في ظل استمرار مساطر الطلاق بين الأبوين. وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الواقعة، مع توقيف الأب للاشتباه في تورطه، في انتظار تحديد المسؤوليات القانونية.
وبموازاة ذلك، جددت الفدرالية دعوتها إلى معالجة الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية القانونية في مدونة الأسرة، مشددة على ضرورة توفير حماية قانونية واجتماعية للأطفال المحضونين، وتجنب تعريضهم لتبعات النزاعات بين الآباء، مع جعل المصلحة الفضلى للطفل أساسا لكل التدابير المتخذة في هذا الإطار.




