انسداد الأنف والصداع.. علامات قد تشير إلى التهاب الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية يسبب انسداد الأنف والصداع والضغط في الوجه. اكتشفي أبرز أسبابه وأعراضه، وطرق التخفيف من الانزعاج، والحالات التي تستدعي استشارة الطبيب.
يُعد التهاب الجيوب الأنفية من المشكلات الصحية الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي، ويحدث عندما تلتهب الأنسجة المبطنة للجيوب المحيطة بالأنف، ما يؤدي إلى تورمها وصعوبة تصريف المخاط. وغالبا ما يظهر بعد الإصابة بنزلات البرد، كما قد يرتبط بالحساسية أو بعض العوامل التي تعيق التنفس بشكل طبيعي.
وتتمثل أبرز أعراضه في انسداد الأنف أو سيلانه، والشعور بالضغط أو الألم في الجبهة والخدين وحول العينين، إلى جانب الصداع وضعف حاسة الشم. وقد يعاني المصاب أيضا من السعال، خاصة خلال الليل، والتعب، وأحيانا ارتفاع درجة الحرارة. وتختلف مدة الأعراض حسب طبيعة الالتهاب، إذ تتحسن الحالات الحادة غالبا خلال فترة قصيرة، بينما قد تستمر الحالات المزمنة لأسابيع أو أشهر.
وللتخفيف من الأعراض، يمكن الحرص على شرب السوائل، واستعمال محلول ملحي للأنف، وتجنب التدخين والغبار والمهيجات التي قد تزيد الالتهاب. كما قد تساعد الكمادات الدافئة على الوجه في تخفيف الشعور بالضغط. ويُنصح باستعمال الأدوية وبخاخات الأنف وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي، مع تجنب تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية، لأن معظم الحالات المرتبطة بالعدوى الفيروسية لا تحتاج إليها.
وتستدعي الحالة استشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من عشرة أيام دون تحسن، أو ازدادت حدتها بعد تحسن مؤقت، أو رافقتها حمى مستمرة. أما ظهور تورم أو احمرار حول العينين، أو اضطراب في الرؤية، أو صداع شديد وغير معتاد، فيتطلب تقييما طبيا عاجلا.




